العوامل النفسية والبيولوجية تفاقم العصبية مع تقدم السن

العوامل النفسية والبيولوجية تفاقم العصبية مع تقدم السن

تنشأ زيادة سرعة الانفعال، والضيق، والنزق لأتفه الأسباب مع التقدم في السن نتيجة تضافر عوامل نفسية وبيولوجية تؤثر عميقاً على مخزون الصبر والقدرة على ضبط النفس.

وأوضحت طبيبة الأمراض النفسية والمختصة في العلاقات الأسرية، ألينا ليونوفا، في تقرير نشره موقع "هيلث ميل رو" (health.mail.ru)، أن التمادي في إهمال الرعاية الصحية الفردية والعجز عن تنظيم وإدارة المجهود اليومي يعدان من أبرز المحركات التي تدفع الإنسان نحو الإنهاك النفسي والجسدي، مما يفقده المرونة اللازمة للتكيف مع الضغوط الحياتية المستمرة، ويجعل استجاباته العاطفية والوعائية أكثر حدة وعصبية.

الاعتلالات العضوية

لا تقتصر مسببات السلوك العصبي مع تقدم العمر على الجوانب السلوكية أو النفسية فقط، بل ترتبط مباشرة بتغيرات فسيولوجية وعضوية تحدث داخل الجسم وتستنزف الطاقة الحيوية، وتتمثل هذه الاعتلالات في المحاور التالية:

بروتوكول إدارة الإجهاد

أكدت الدكتورة ليونوفا أن استعادة التوازن النفسي والحد من العصبية المرتبطة بالتقدم في السن يستلزمان تبني استراتيجيات سلوكية صارمة لإعادة تنظيم العبء الحياتي. ويتكامل هذا البروتوكول الوقائي وفق الخطوات التالية: