علامات مبكرة تنبّه لالتهاب السحايا الفيروسي عند الأطفال
أوضح الدكتور إيفان كونوفالوف، أخصائي الأمراض المعدية، أن التهاب السحايا الفيروسي لدى الأطفال يبدأ عادة بأعراض تشبه نزلات البرد العادية، مما قد يضلل الأهل، لكن التشخيص المبكر هو المفتاح لضمان الشفاء التام دون مضاعفات.
تبدأ الإصابة بأعراض تنفسية أو اضطرابات معوية بسيطة، وتنتقل العدوى غالباً عبر الفيروسات المعوية المنتشرة في المسابح أو نتيجة ملامسة الأيدي الملوثة.
تكمن خطورة الحالة في تحولها المفاجئ بعد نحو أسبوع، حيث تظهر "موجة ثانية" من ارتفاع درجة الحرارة يرافقها صداع شديد، وقيء مستمر، وتشنجات في حالات معينة، وهي علامات تشير بوضوح إلى تضرر الجهاز العصبي نتيجة الضغط داخل الجمجمة.
يؤكد الأطباء أن التدخل السريع بإدخال المريض للمستشفى هو الإجراء الأمثل، حيث يتم التعامل مع هذه الحالات عبر تخفيف الضغط في السائل النخاعي، مما يؤدي إلى تحسن فوري وملموس في حالة الطفل، مشددين على أهمية عدم التهاون مع تكرار الحمى بعد تحسن أولي في الأعراض التنفسية.