دراسة تكشف نصف النساء يعانين من مشاكل صحة جنسية
كشفت دراسة واسعة النطاق أجرتها جامعة موناش الأسترالية، ونُشرت في مجلة "لانسيت" لأمراض النساء والتوليد وصحة المرأة، أن ما يقرب من نصف النساء في منتصف العمر (بين 40 و69 عاماً) يعانين من تحديات في صحتهن الجنسية، مما يبرز الحاجة الملحة لتوفير إرشادات علاجية وخيارات دعم فعالة.
أبرز نتائج الدراسة:
انتشار الاضطرابات: أظهرت الدراسة التي شملت 5468 امرأة أسترالية، أن واحدة من كل أربع نساء تعاني من خلل وظيفي جنسي واضح، بينما تعاني نسبة مماثلة من ضائقة نفسية مرتبطة بالحياة الجنسية.
أنواع الاضطرابات الأكثر شيوعاً:
انخفاض الرغبة الجنسية (13.3%).
ضعف الإثارة (13.1%).
تراجع الصورة الذاتية الجنسية (12.8%)، وهي الفئة الأكثر عرضة للضيق النفسي.
الفترة الحرجة: حددت الدراسة مرحلة "ما قبل انقطاع الطمث المبكرة" كفترة حرجة تتضاعف فيها احتمالات الإصابة بضعف الرغبة والإثارة، وتتراجع فيها مؤشرات الصحة الجنسية.
تأثير العمر: أوضح التحليل أن الصعوبات الجنسية تزداد مع التقدم في العمر، حيث تُعد النساء في الفئة العمرية بين 55 و59 عاماً الأكثر عرضة للإصابة باضطرابات جنسية مقارنة بالفئات الأصغر سناً.
العوامل المؤثرة: أخذ التحليل في الاعتبار مجموعة من العوامل المتداخلة، منها الحالة الزوجية، ومؤشر كتلة الجسم، وجفاف المهبل، وأعراض الاكتئاب، وتجارب الإيذاء النفسي أو الجنسي. وأكدت الباحثات، وعلى رأسهن البروفيسورة سوزان ديفيس والدكتورة يوان يوان وانغ، أن الصحة الجنسية جزء لا يتجزأ من الصحة العامة، وأن تجاهلها يؤثر سلباً على العلاقة الحميمة وجودة الحياة النفسية والاجتماعية.
ودعت الدراسة إلى توسيع نطاق الأبحاث ووضع بروتوكولات علاجية واضحة لدعم النساء، خاصة في ظل النقص الكبير في البيانات الدقيقة حول تأثير التغيرات الهرمونية المرتبطة بسن اليأس على الحياة الجنسية، ومحدودية الحلول المتاحة حالياً.