تحذير طبي للسيدات: أدوية التخسيس قد تهدد رحلة الحمل

تحذير طبي للسيدات: أدوية التخسيس قد تهدد رحلة الحمل

يجب على السيدات اللواتي يخططن للحمل التوقف عن استخدام أدوية إنقاص الوزن مثل "أوزمبيك" و"ويغوفي" و"مونجارو" قبل محاولة الحمل بمدة لا تقل عن شهرين. ويأتي هذا الإجراء الوقائي لأن الجسم يستغرق فترة تتراوح بين 5 إلى 6 أسابيع للتخلص تماماً من بقايا هذه الأدوية، مما يجعل التخطيط المسبق شرطاً أساسياً لسلامة الحمل والجنين.

وتبرز أهمية الالتزام بهذه المدة نظراً للتداخلات الحيوية التي تسببها هذه العقاقير؛ حيث تضعف حقن "مونجارو" من فاعلية حبوب منع الحمل التقليدية، مما قد يؤدي إلى حدوث حمل غير مخطط له أثناء وجود الدواء في الجسم.

وبناءً على ما أوضحته الدكتورة مها النمر، يُنصح باستخدام وسائل منع حمل بديلة أو إضافية، كاللولب أو شريحة الذراع أو الواقي الذكري، وذلك طوال فترة العلاج ولمدة شهر إضافي بعد التوقف عن استخدامه لضمان خلو الجسم من أي آثار كيميائية.

إن هذا التحذير الطبي يهدف إلى حماية الأم من مخاطر الحمل المتزامن مع وجود أدوية "سيماجلوتايد" أو "تيرزيباتيد" في دمها، وهي الأدوية التي غيرت مفاهيم علاج السمنة ولكنها تتطلب انضباطاً عالياً عند اتخاذ قرار الأمومة، لضمان مرور فترة الأمان الحيوية الكافية قبل الإخصاب.

يكشف هذا التنبيه الطبي عن فجوة معرفية لدى الكثير من المستخدمات اللواتي يعتقدن أن التوقف عن الحقن يعني خروجها الفوري من الجسد. وبالربط مع الواقع المحلي، نجد أن الاعتماد المتزايد على "مونجارو" يتطلب وعياً مضاعفاً بأن حبوب منع الحمل قد لا توفر الحماية الكافية أثناء استخدامه، مما يضع مسؤولية أكبر على الأطباء في شرح "بروتوكول الانسحاب" من الدواء قبل البدء في رحلة الحمل لتجنب أي تعقيدات صحية أو جنينية غير مأمونة العواقب.