الثلاجات المنزلية تحول قطرات العين إلى خطر على الصحة
تسببت الرطوبة العالية وتذبذب درجات الحرارة داخل الثلاجات المنزلية في تسريع تحلل المواد الحافظة والفعالة في قطرات ومحاليل العين، مما يحول هذه الأدوية من وسيلة للتعقيم والترطيب إلى مركبات كيميائية غير مستقرة تهاجم سطح القرنية وتسبب التهابات حادة.
تكمن خطورة تخزين القطرات في بيئة الثلاجة غير المخصصة طبياً في تكثف بخار الماء داخل العبوات المفتوحة، وهو ما يغير من "الأس الهيدروجيني" للمحلول ويجعله بيئة مثالية لنمو الفطريات المجهرية التي لا ترى بالعين المجردة، وتنتقل مباشرة إلى الأنسجة الحساسة للعين عند الاستخدام.
يتجه الصيادلة للتحذير من مغبة استخدام قطرات العين التي تجاوزت فترة فتحها المحددة بشهر واحد كحد أقصى، مع التأكيد على أن حفظها في "باب الثلاجة" يعرضها لاهتزازات وتغيرات حرارية مستمرة تفقدها فاعليتها العلاجية وتحولها إلى مصدر للعدوى الذاتية.
تعد ممارسة تخزين الأدوية العينية بجوار الأطعمة والمشروبات خرقاً لبروتوكولات السلامة الدوائية، حيث تتأثر كيمياء الدواء بالروائح والغازات المنبعثة من المواد الغذائية، مما يستوجب الفصل التام وتخصيص أماكن جافة ومعتمة لحفظ هذه المستلزمات الحيوية بعيداً عن مصادر الرطوبة المنزلية.