حرارة الصيف تهدد الأعضاء الحيوية: كيف نحمي أنفسنا؟
تشير التقارير العلمية إلى أن الحرارة المرتفعة تتجاوز كونها مصدراً للإزعاج، إذ قد تتحول إلى تهديد مباشر للأعضاء الحيوية عندما يعجز الجسم عن تنظيم حرارته الداخلية.
تطور تأثير الحرارة على الجسم:
آليات الدفاع الأولية: يحاول الجسم التبريد عبر التعرق وتمدد الأوعية الدموية وزيادة ضربات القلب لتعزيز تدفق الدم للجلد.
الإنهاك الحراري (المرحلة التحذيرية): تظهر علامات مثل العطش الشديد، الصداع، الدوخة، ضعف التركيز، الإرهاق العام، الغثيان، والتعرق الغزير.
ضربة الشمس (الحالة الإسعافية): تحدث عندما ترتفع الحرارة الداخلية إلى 40 درجة مئوية أو أكثر، حيث يفشل الجسم تماماً في تبريد نفسه، مما يعرض الدماغ والقلب والكبد والكلى لخطر التلف.
لماذا يحدث فشل الأعضاء؟ عند استمرار ارتفاع حرارة الجسم، تتضرر الخلايا والبروتينات في الجسم، مما يؤدي إلى ضغط هائل على القلب، واضطرابات في التمثيل الغذائي للكبد، وتراجع كفاءة الكلى نتيجة الجفاف الحاد، وقد يتطور الأمر في الحالات الشديدة إلى فشل متعدد في الأعضاء.
أعراض تستوجب الإسعاف الفوري:
اضطراب الوعي أو التشوش الذهني وصعوبة الكلام.
جلد ساخن جداً عند اللمس مع توقف التعرق.
سرعة شديدة في ضربات القلب، الإغماء، أو التشنجات.
الفئات الأكثر عرضة للخطر: تزداد الحساسية تجاه موجات الحر لدى كبار السن، الأطفال، مرضى القلب، مرضى السكري، وأصحاب الأمراض المزمنة، ومع ذلك، فإن البالغين الأصحاء معرضون أيضاً للخطر عند التعرض الطويل للشمس أو الجفاف الشديد.
إجراءات وقائية:
شرب الماء بانتظام وتقليل التعرض المباشر للشمس وتجنب المجهود البدني وقت الذروة.
ارتداء ملابس خفيفة واسعة واستخدام واقي الشمس، مع الحرص على البقاء في أماكن جيدة التهوية.