خبراء يحذرون: الأدوية القديمة خطر صحي في المنازل

خبراء يحذرون: الأدوية القديمة خطر صحي في المنازل

حذر خبراء الصحة من خطورة الاحتفاظ بالأدوية القديمة أو منتهية الصلاحية داخل المنازل، مؤكدين أن هذه العادة قد تبدو بسيطة لكنها قد تتحول إلى خطر صحي صامت يهدد أفراد الأسرة، وذلك وفقاً لما نشره موقع «WSLS News» .

مخاطر الاحتفاظ بالأدوية القديمة في المنزل

يشير الأطباء إلى أن الأدوية مع مرور الوقت قد تفقد فاعليتها العلاجية، أو تتغير خصائصها الكيميائية، أو تصبح غير آمنة للاستخدام. كما أن وجودها في متناول اليد قد يؤدي إلى:

تناول دواء بالخطأ نتيجة التشابه في العبوات.

زيادة خطر التسمم، خاصة لدى الأطفال وكبار السن.

حدوث تداخلات دوائية غير مقصودة عند الاستخدام العشوائي.

فقدان الأدوية لقدرتها على معالجة الأمراض بفاعلية.

طرق التخلص الآمن من الأدوية

يحذر الخبراء من التخلص من الأدوية بشكل غير صحيح مثل رميها في القمامة أو إلقائها في المرحاض؛ حيث يمكن أن تصل المواد الكيميائية إلى المياه أو التربة وتسبب ضرراً بيئياً. وتشمل الطرق الأكثر أماناً للتخلص منها ما يلي:

المشاركة في برامج استرجاع الأدوية المخصصة (Drug Take-Back Programs).

تسليم الأدوية غير المستخدمة إلى الصيدليات أو الجهات الصحية المعتمدة.

اتباع التعليمات الخاصة عند التخلص منها لتقليل خطر استخدامها بشكل خاطئ.

رسالة الخبراء للأسر

يشدد الخبراء على أهمية مراجعة الأدوية الموجودة داخل المنزل بشكل دوري، والتخلص من أي أدوية قديمة أو غير مستخدمة، حفاظاً على سلامة أفراد الأسرة وتقليل مخاطر الاستخدام غير الآمن.

إن التخلص الآمن من الأدوية منتهية الصلاحية يسهم بفعالية في تجنب حالات التسمم الدوائي والحفاظ على الصحة العامة للأفراد. إن تبني هذه العادات الوقائية يساعد في حماية الأسرة، مما يخفف العبء الطبي والمالي عن منظومة الرعاية الصحية.