خمسة فحوصات ضرورية بعد سن 35 لاكتشاف أمراض صامتة
توصي الدكتورة شيلي ماهاجان، الأخصائية الهندية في علم الأمراض وعلم الجينوم السريري، الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 35 عاماً بضرورة إجراء خمسة فحوصات طبية أساسية بصورة دورية، وحسب تقرير طبي نشره موقع "gazeta.ru" ونقلته الصحف العربية، فإن الجسم بعد هذا السن يبدأ في مواجهة آثار الإجهاد، وقلة النوم، والركود البدني، والأنظمة الغذائية غير المتوازنة بكفاءة أقل، مما يؤدي إلى نشوء اضطرابات داخلية صامتة يمكن تداركها وعلاجها مبكراً قبل ظهور أعراضها السريرية.
وتتمثل الفحوصات الخمسة الأساسية التي حددتها الطبيبة في المحاور التالية:
فحص مستوى سكر الدم: يتربع على صدارة القائمة؛ نظراً لأهميته الحيوية في الكشف المبكر عن "مقدمات السكري" أو رصد أي اضطرابات في استقلاب الكربوهيدرات بالجسم.
فحص الكوليسترول وضغط الدم: يُعد ركيزة أساسية لتقييم صحة القلب والأوعية الدموية، حيث تزداد احتمالات الإصابة باحتشاء عضلة القلب (النوبات القلبية) والجلطات الدماغية تدريجياً بعد سن الخامسة والثلاثين.
تقييم وظائف الكبد والكلى: تكمن أهمية هذا الإجراء في أن اعتلالات الكبد والكليتين تبدأ وتستمر لفترات طويلة دون إرسال أي إشارات تحذيرية أو أعراض واضحة، وفحصها الدوري يضمن كشف التلف في مراحله الأولى.
فحص وظائف الغدة الدرقية: تُصنف الغدة الدرقية بأنها "المنظم الرئيسي لعمليات الأيض والتمثيل الغذائي" في الجسم، وغالباً ما تتنكر اضطراباتها خلف أعراض عامة مثل الإرهاق المستمر، والتوتر النفسي، وانخفاض مستويات الطاقة الحيوية.
مستويات فيتامين D3 وفيتامين B12: يمثل هذا الفحص الخطوة الخامسة؛ حيث يتسبب نقص هذين الفيتامينين في تفاقم الشعور بالوهن العام، وزيادة ضعف البنية الجسدية، وتراجع القدرة على الإنتاجية، مما يؤثر مباشرة على جودة الحياة اليومية.