هل مزيج زيت الزيتون والليمون فعّال؟ العلم يجيب
قد يبدو مزج زيت الزيتون وعصير الليمون علاجاً سحرياً لحالات صحية مثل حصى الكلى والمرارة، لكن الأدلة العلمية الحالية لا تدعم هذه الادعاءات.
ورغم أن كليهما مغذٍ، ينصح الخبراء بإدراجهما ضمن نظام غذائي متوازن بدلاً من الاعتماد على مزيجهما كحلول لمشاكل صحية محددة.
وفي هذا السياق، فند موقع "Verywell Health" العلمي عدة ادعاءات شائعة حول فوائد هذا المزيج.
الخرافات والفوائد المفندة
التنظيف وإزالة السموم: لا يوجد دليل علمي على أن النظام الغذائي وحده قادر على تنظيف الجسم، رغم احتواء المكونين على مضادات الأكسدة التي تعادل الجذور الحرة.
إنقاص الوزن: لا توجد دراسات تدعم أن الخليط يسبب فقدان الوزن. ومع ذلك، يرتبط فيتامين ج الموجود في الليمون بعمليات تكسير الدهون، كما أن زيت الزيتون غني بالسعرات الحرارية، والإفراط فيه قد يؤدي إلى زيادة الوزن.
علاج حصى الكلى والمرارة: شاع أن الخليط يساعد في إخراج الحصوات، لكن الأطباء يؤكدون عدم صحة ذلك، ويوصون بشرب كميات كافية من الماء واتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم.
تخفيف آلام المفاصل: لا يوجد دليل على قدرة الخليط مجتمعاً على علاج الألم، رغم احتواء زيت الزيتون على حمض الأوليك والليمون على فيتامين ج وكلاهما يمتلك خصائص مضادة للالتهابات.
مشكلات الجهاز الهضمي: لا توجد فوائد مثبتة للخليط في تحسين الهضم، ولكن فيتامين ج يساعد في امتصاص الحديد غير الهيمي.
الشيخوخة المبكرة وأمراض القلب: المكونان عنصران أساسيان في حمية البحر الأبيض المتوسط ويفيدان القلب ويقللان الكوليسترول، لكن لا يوجد دليل على أن الخليط بحد ذاته يشكل تأثيراً مضاعفاً.
الاعتدال في الاستخدام
لا ضرر من إضافة عصير الليمون وزيت الزيتون إلى النظام الغذائي (مثل تتبيل السلطة)، ولكن يجب الانتباه إلى ما يلي:
تآكل مينا الأسنان نتيجة الإفراط في تناول الأطعمة الحمضية.
زيادة الوزن بسبب السعرات الحرارية العالية في زيت الزيتون.