نهج جديد يجمع بين الطحالب والتكنولوجيا لدعم علاج الأورام
نجح خبراء في التكنولوجيا الحيوية من الصين وبريطانيا في تطوير نهج جديد يعتمد على الطحالب الدقيقة لتصنيع روبوتات متناهية الصغر قادرة على توصيل العلاج الكيميائي بدقة إلى الأورام، مما يقلل العبء على جسم المريض.
وفيما يلي أبرز ملامح هذه التقنية ونتائجها:
آلية العمل: تعتمد الروبوتات على خلايا نوع من الطحالب الدقيقة يُسمى Coscinodiscus granii، والتي تتميز بشكلها القرصي، حيث تُملأ بجسيمات نانوية مغناطيسية من معدن المغنتيت وعقار "دوكسوروبيسين" المضاد للأورام.
الحماية والتحكم: تُغطى هذه الهياكل الدقيقة بغلاف بوليمري قابل للتحلل الحيوي يحمي المحتويات، بينما يتم توجيه الروبوتات وتتبع موقعها داخل الجسم باستخدام مجالات مغناطيسية خارجية وموجات فوق صوتية.
الذكاء الاصطناعي: طوّر الفريق البحثي شبكة عصبية قادرة على أتمتة العملية عبر تتبع موقع الجسيمات والتحكم في مسارها، لضمان وصول أعلى تركيز من الدواء إلى الورم.
النتائج المخبرية: أظهرت التجارب على فئران مصابة بسرطان المثانة زيادة في تركيز الدواء داخل الورم بمقدار عشرة أضعاف مقارنة بالطرق التقليدية، مما أدى إلى تراجع شبه كامل في حجم الورم خلال أسبوع واحد فقط.
أهمية الابتكار: يهدف هذا النهج إلى حل معضلة صعوبة اختراق الأدوية لكتل الأورام الخبيثة، وتجنب الآثار الجانبية الخطيرة الناجمة عن استخدام جرعات كبيرة من الأدوية كما في حالات سرطان المثانة التقليدية.