7 أسباب طبية وراء التعرق الليلي المفرط أثناء النوم
7 مشاكل صحية وراء التعرق المفرط أثناء النوم
يعد العرق عملية طبيعية وضرورية يقوم بها الجسم لتبريد نفسه والحفاظ على درجة حرارته العادية عند 37 درجة مئوية، خاصة بعد بذل مجهود أو في الأجواء الحارة. لكن في كثير من الأحيان، لا يكون الجو الحار أو الغطاء الثقيل هما السبب وراء الاستيقاظ بملابس مبتلة، بل قد يكون التعرق الغزير ليلًا إشارة من الجسم لوجود خلل صحي يتطلب الانتباه.
وذكر تقرير لموقع «كليفلاند كلينك» الطبي أن التعرق الليلي الزائد ليس مجرد شعور مزعج، بل هو مؤشر على عدة مشاكل طبية تشمل:
أمراض القلب: عندما يواجه القلب صعوبة في ضخ الدم بانتظام، يفرز الجسم هرمونات التوتر التي تسبب تعرقاً شديداً أثناء النوم.
ارتفاع الكوليسترول وتصلب الشرايين: انسداد الشرايين يقلل تدفق الدم إلى الخلايا، مما يرفع من احتمالية التعرق المفاجئ الذي يصاحب أحياناً أزمات ضيق التنفس والذبحة الصدرية.
ارتفاع ضغط الدم: التذبذب المفاجئ في مستويات ضغط الدم خلال الليل يحفز الغدد العرقية بقوة، كما أن بعض أدوية الضغط تسبب هذا العرض كأثر جانبي.
مرض السكري وانخفاض السكر: الهبوط المفاجئ في مستوى الجلوكوز في الدم أثناء النوم، أو ما يُعرف بنقص سكر الدم الليلي، يجعل الجسم غارقاً في العرق كاستجابة سريعة من الجهاز العصبي.
اضطرابات الغدة الدرقية: يتسبب فرط نشاط الغدة الدرقية في تسريع عملية التمثيل الغذائي (الأيض) ورفع حرارة الجسم الداخلية، مما يجعل الشخص يتعرق بغزارة حتى في الغرف الباردة.
انخفاض الأكسجين وانقطاع النفس النومي: يتسبب هذا الاضطراب في توقف التنفس لثوانٍ معدودة أثناء النوم، مما يقلل الأكسجين ويضع الجسم تحت ضغط شديد يحفز التعرق.
القلق والتوتر الشديد: تمر بعض الحالات النفسية بنوبات هلع وتوتر أثناء النوم، مما ينشط استجابة الجسم للإجهاد ويؤدي إلى عرق مفاجئ.
وينصح الأطباء بعدم تجاهل هذه العلامة إذا تكررت بانتظام، وضرورة استشارة الطبيب لتحديد السبب بدقة وتجنب المضاعفات المرتبطة بهذه الأمراض.