الصحة الجنسية للمرأة: عوامل ثابتة تتجاوز حدود العمر
أوضحت الدكتورة يلينا سيلانتيفا، أخصائية أمراض النساء والتوليد، أن الصحة الجنسية للمرأة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بحالتها الصحية العامة أكثر من ارتباطها بالعمر، مشيرة إلى عدة عوامل تؤثر على هذه الجوانب مع تقدم السنين:
العوامل النفسية والثقة بالجسم: تلعب صورة الجسم والثقة بالنفس دوراً محورياً في الحفاظ على الرغبة الجنسية؛ لذا تنصح الطبيبة بضرورة الاهتمام بالنشاط البدني والعناية الذاتية لتعزيز الراحة النفسية.
التغيرات الفسيولوجية: قد تبدأ علامات شيخوخة الأعضاء التناسلية (مثل الجفاف وانخفاض الحساسية) بالظهور في سن 40-45، مما قد يؤدي لاحقاً إلى حالة "ضمور المهبل" التي تستوجب التشخيص والعلاج المتخصص.
ضعف عضلات قاع الحوض: يؤدي فقدان الكولاجين وضعف الأربطة إلى هبوط الأعضاء، وهو أمر يؤثر بشكل مباشر على جودة النشاط الجنسي ويستدعي الانتباه لمنع تطور أعراض بسيطة إلى مشكلات صحية أكثر خطورة.
التأثيرات المزاجية: تقلبات المزاج المصاحبة لانقطاع الطمث، مثل القلق والتهيج والاكتئاب، تلعب دوراً كبيراً في خفض الرغبة الجنسية بشكل مستقل عن العوامل الجسدية.
نهج شامل للحفاظ على النشاط الجنسي: تؤكد الدكتورة سيلانتيفا أن الحفاظ على جودة الحياة في سن الستين وما فوق يتطلب نهجاً متكاملاً يتضمن:
التغذية السليمة: لدعم صحة الأغشية المخاطية.
التمارين الرياضية: لتقوية العضلات والحفاظ على اللياقة.
الصحة النفسية: من خلال التفاعل الاجتماعي والتواصل الفعال.
العلاج الهرموني: تشير الطبيبة إلى الوعي العالمي المتزايد بفوائد العلاج الهرموني لانقطاع الطمث، مؤكدة أن الطب الحديث لا ينبغي أن يسمح للشيخوخة بأن تكون عائقاً أمام تمتع المرأة بجودة حياة جيدة.