د. همام عقيل: الحجامة لا تعالج أو تقي من الأمراض ولا تستند لدليل علمي
أكد الدكتور همام عقيل، أستاذ المناعة والعدوى، أن "الحجامة" لا تملك أي فاعلية علاجية أو وقائية ضد الأمراض، مشدداً على أن الترويج لها كإجراء طبي يفتقر إلى المرجعية العلمية الرصينة.
أوضح د. عقيل خلال استضافته عبر قناة "روتانا خليجية" أن الممارسة الطبية الصحيحة يجب أن تُبنى على "الدليل العلمي المثبت" بعيداً عن الاجتهادات غير الموثقة. وفنّد الدكتور عقيل الاعتقادات الشائعة حول قدرة الحجامة على الوقاية من الجلطات، مؤكداً أنه ومن خلال عمله كباحث ومراجعته للأوراق العلمية الرصينة، لم يجد أي إثبات علمي يؤيد تلك الادعاءات .
وعن سبب شعور البعض بالتحسن بعد إجراء الحجامة، أرجع الدكتور عقيل ذلك إلى ما يعرف في الأبحاث الطبية بـ "تأثير الوهم" أو "البلاسيبو".
وأوضح أن هذا التأثير الإيجابي الناتج عن "الإيحاء" قد يصيب نسبة تصل إلى 30% من الناس، مشدداً على أن هذا التأثير النفسي لا يمكن تعميمه واعتباره معياراً لفاعلية علاجية لأي دواء أو إجراء طبي .
شدد الدكتور عقيل في نهاية حديثه على أن الحجامة ليست علاجاً أو وقاية من أي مرض، داعياً إلى ضرورة التمييز بين التأثير النفسي للإيحاء وبين النتائج الطبية المثبتة التي يخضع لها أي دواء أو علاج قبل إقراره علمياً.