دراسة جديدة: نقص النوم يزيد خطر السكري بنسبة 16%

دراسة جديدة: نقص النوم يزيد خطر السكري بنسبة 16%

لم يعد النوم مجرد رفاهية جسدية، بل هو الركيزة السادسة لطب نمط الحياة التي قد تقرر مصير الإنسان مع مرض السكري من النوع الثاني؛ هذا ما كشفت عنه دراسة سويدية حديثة لعام 2026 شملت ربع مليون شخص. حيث أثبت الباحثون أن الحصول على أقل من 6 ساعات من النوم ليلاً يرفع احتمالات الإصابة بالمرض بنسبة 16%، والصدمة العلمية تكمن في أن اتباع نظام غذائي مثالي لا يمكنه "ترميم" الضرر الناتج عن السهر، مما يجعل من جودة النوم استثماراً حيوياً يفوق في أهميته أحياناً نوعية الطعام الذي نتناوله.

ويرى أطباء الكلية الأمريكية لطب نمط الحياة أن "أنسنة العلاقة" مع الجسد تبدأ من استعادة النوم كهدف علاجي أسمى، وليس مجرد وسيلة للراحة. وتكشف البيانات أن التغيرات المجتمعية والاعتماد المفرط على المحليات الصناعية (مثل الأسبارتام) يغيران بيئة الأمعاء ويضعفان قدرة الجسم على تنظيم سكر الدم، مما يحول "النبض الحيوي" من حالة الاستقرار إلى دائرة الخطر. إن هذه النتائج تفتح الباب أمام بروتوكولات جديدة تهدف إلى الشفاء التام من السكري عبر تدخلات بسيطة، كإدارة التوتر والالتزام بنظام "الحساء والمشروبات المخفوقة" الذي تعتمده هيئة الخدمات الصحية البريطانية، مؤكدة أن عكس مسار المرض لم يعد مستحيلاً لمن يمنحون أجسادهم قسطاً كافياً من "ترميم الليل".