التقلبات الجوية ترفع معدلات التهاب البلعوم الحاد
تتحول الأجواء الماطرة وتقلبات الطقس إلى بيئة مثالية لنشاط الميكروبات التي تستهدف الأغشية المبطنة للحنجرة واللوزتين؛ حيث يحذر خبراء الصحة من انتشار "التهاب البلعوم الحاد" تزامناً مع موسم الأمطار لعام 2026.
وبحسب تقارير طبية حديثة، فإن الفيروسات مسؤولة عن نحو 80% من الإصابات، بينما تشكل البكتيريا "العقدية" التهديد الأكبر، حيث تنتقل عبر الرذاذ والأسطح الملوثة لتتسبب في آلام حادة عند البلع، وصداع، وتضخم في الغدد الليمفاوية، مما يجعل من "الحضانة الصامتة" للمرض (التي تتراوح بين يومين إلى خمسة أيام) فخاً قد يقع فيه الأطفال والبالغون على حد سواء.
ويرسم المختصون "خارطة طريق" للتعافي تبدأ من التمييز الدقيق بين العدوى الفيروسية التي تتطلب الراحة والمسكنات، والعدوى البكتيرية التي تستوجب بروتوكولاً دقيقاً من المضادات الحيوية تحت إشراف طبي لمنع مضاعفات خطيرة قد تطال القلب والكلى.
إن الوقاية" في هذه الأجواء تبدأ من عادات بسيطة؛ كشرب المياه الدافئة الممزوجة بالعسل والليمون، والحفاظ على دفء الجسم، وتجنب الأماكن المزدحمة. ويشدد الأطباء على ضرورة مراقبة "النبض التنفسي" للمصاب؛ فظهور البلغم الملون أو ضيق التنفس يمثل "نبضاً تحذيرياً" يستدعي الرعاية الطبية الفورية لضمان عدم انحراف الجهاز المناعي عن مساره ومهاجمة أعضاء الجسم الحيوية.