5 أسباب خفية لنقص الحديد لدى النساء.. تعرف عليها
يُعد نقص الحديد من أكثر المشكلات الصحية شيوعاً لدى النساء، حيث يؤثر بشكل مباشر على الصحة الجسدية والنفسية، مؤدياً لأعراض مزعجة مثل التعب المستمر وضعف التركيز.
وتزداد عرضة النساء لهذه المشكلة بسبب فقدان الدم خلال الدورة الشهرية، وارتفاع احتياجات الجسم أثناء الحمل والرضاعة، بالإضافة إلى عوامل أخرى مرتبطة بنمط الحياة والحالة الصحية.
أبرز أسباب نقص الحديد لدى النساء
نقص الحديد في النظام الغذائي: يُعد السبب الأكثر شيوعاً، حيث يؤدي انخفاض تناول الأطعمة الغنية بالحديد إلى انخفاض مستوى الهيموغلوبين والإصابة بفقر الدم.
غزارة الدورة الشهرية: النزيف الذي يستمر لأكثر من 7 أيام يستهلك مخزون الحديد بسرعة أكبر من قدرة الجسم على تعويضه.
الحمل والرضاعة: يحتاج الجسم لنحو 1000 مليغرام من الحديد لدعم نمو الجنين وزيادة حجم دم الأم، ويؤثر نقصه سلباً على التطور العصبي للجنين.
ضعف الامتصاص: تؤدي بعض الأمراض الالتهابية مثل "السيلياك" وقرحة المعدة إلى تقليل كفاءة امتصاص الحديد في الأمعاء الدقيقة.
التداخلات الدوائية: بعض الأدوية مثل مثبطات مضخة البروتون ومضادات الحموضة تضعف امتصاص الحديد عبر تقليل إفراز أحماض المعدة.
أعراض خفية وشائعة تتنوع العلامات التحذيرية لتشمل شحوب البشرة، وضيق التنفس، والدوخة، وهشاشة الأظافر. كما تظهر أعراض خفية أخرى مثل التهيج العصبي، والاكتئاب، ومتلازمة تململ الساقين، والرغبة الشديدة في مضغ الثلج، بالإضافة إلى ضعف القدرة على ممارسة الرياضة.
سبل العلاج والإدارة يمكن علاج نقص الحديد عبر تحسين النظام الغذائي بتناول اللحوم الحمراء والدواجن والخضراوات الورقية والحبوب المدعمة. وفي حال لم يكن الغذاء كافياً، قد يصف الأطباء مكملات الحديد الفموية أو يلجأون للحديد الوريدي في الحالات التي تستدعي ذلك، مع ضرورة علاج الأسباب الطبية الكامنة لضمان استقرار مستويات الحديد على المدى الطويل.