7 خرافات عن ألزهايمر تؤخر التشخيص وتحجب العناية الصحيحة

7 خرافات عن ألزهايمر تؤخر التشخيص وتحجب العناية الصحيحة

تصحيح 7 خرافات شائعة عن ألزهايمر لتعزيز التشخيص المبكر ورعاية المرضى

حذر خبراء طب الأعصاب من تصديق العديد من المفاهيم الخاطئة والخرافات المنتشرة حول مرض ألزهايمر، والتي قد تتسبب في تأخير التشخيص أو منع المرضى من الحصول على الرعاية الطبية المناسبة في الوقت الملائم؛ حيث أوضح تقرير نشره موقع "إيتينغ ويل" ونقلته صحيفة اليوم السابع، أن فهم حقيقة هذا الاعتلال العصبي الشائع يعد الخطوة الأولى لتعزيز جودة حياة المصابين.

وفند الخبراء الخرافة الأولى التي تزعم أن فقدان الذاكرة جزء طبيعي من الشيخوخة، مؤكدين أن النسيان الذي يعيق المهام اليومية هو مؤشر مرضي وليس تطوراً طبيعياً للعمر، كما دحضوا الخرافة الثانية بأن ألزهايمر يصيب كبار السن فقط، نظراً لوجود حالات إصابة مبكرة تظهر قبل سن 65 عاماً. وتطرق التقرير إلى الخرافة الثالثة التي تعتقد بحتمية الإصابة في حال وجود تاريخ عائلي، مشيراً إلى أن الوراثة ترفع المخاطر لكنها لا تجعل المرض قدراً محتوماً في ظل تأثر الجسم بعوامل صحية وبيئية أخرى.

وتتابعت التصحيحات الطبية لتنفي الخرافة الرابعة بأن ألزهايمر مجرد مشكلة في الذاكرة، مؤكدة أنه مرض جهازي يؤثر على التفكير واللغة والسلوك والقدرة على اتخاذ القرار، يليها تفنيد الخرافة الخامسة التي تدعي عدم وجود طرق للوقاية؛ إذ يساهم نمط الحياة الصحي مثل ممارسة الرياضة بانتظام، وضبط مستويات ضغط الدم والسكري والكوليسترول، والحفاظ على النشاط الذهني والاجتماعي في تقليل احتمالات الإصابة بشكل كبير. واختتم الخبراء بتصحيح الخرافة السابعة التي تزعم غياب الفائدة من التشخيص المبكر، مؤكدين أن الرصد الاستباقي يساعد في السيطرة على الأعراض لفترة أطول ويمنح العائلات فرصة للتخطيط للمستقبل، خاصة وأن الخرافة السادسة تثبت أن ليس كل مشكلة في الذاكرة تعني ألزهايمر، بل قد تعود لأسباب مؤقتة مثل التوتر، أو الاكتئاب، أو نقص الفيتامينات، مما يستدعي استشارة الطبيب فور ملاحظة صعوبة إنجاز المهام المعتادة، أو تكرار الأسئلة، أو حدوث تغيرات مفاجئة في السلوك.