البصل النيئ: مغذٍّ طبيعي يعزز الجهاز المناعي والقلب

البصل النيئ: مغذٍّ طبيعي يعزز الجهاز المناعي والقلب

أظهر تقرير طبي نشره موقع "هيلث ميل رو" (health.mail.ru) الطبي أن المداومة على تناول البصل تفرز حزمة من الخصائص العلاجية والوقائية التي تعزز الصحة العامة؛ نظراً لغناه بفيتامين (C) ومركبات "الفيتونسيدات" ذات الخصائص الحيوية المضادة للبكتيريا، والفيروسات، والفطريات.

وأوضح الخبراء أن هذا التركيب الجزيئي يمنح المنظومة المناعية قدرة عالية على مكافحة العدوى، لا سيما خلال مواسم البرد، فضلاً عن دور المركبات العضوية للبصل في تنظيم مستويات الغلوكوز فسيولوجياً وخفض السكر في الدم، مما يجعله عنصراً داعماً لمرضى السكري، بالإضافة إلى إسهامه في تقليص معدلات الكوليسترول الضار وضغط الدم الشرياني، مما يحسن من كفاءة القلب والأوعية الدموية.

وتشير البيانات المخبرية إلى أن البصل يحتوي على مادة "الكيرسيتين"، وهي مضاد أكسدة قوي يعمل على محاربة البؤر الالتهابية النسيجية وحماية الخلايا من التلف، إلى جانب تحفيز إنتاج الإنزيمات الهضمية التي تدعم ميكروبيوم الأمعاء وبكتيريا الجهاز الهضمي النافعة. وتنص التوصيات السريرية على أن تناول البصل في صورته "النيئة" يضمن الحصول على الحد الأقصى من الفوائد الفسيولوجية والمواد النشطة؛ حيث يمكن إضافته للسلطات، أو دمجه مع العسل الطبيعي لمكافحة نزلات البرد، في حين يؤدي الطهي والمعالجة الحرارية إلى فقدان بعض الفيتامينات مع الاحتفاظ بالألياف الغذائية الداعمة للمعدة، مع الإشارة إلى أن البصل الأخضر يمتلك تركيزاً أعلى من الفيتامينات، وتكفي بصلة صغيرة واحدة منه يومياً لتأمين الوقاية العضوية.

وحذر الأطباء في الوقت ذاته فئات محددة من الإفراط في تناوله؛ حيث يتسبب البصل في تهيج الغشاء المخاطي المبطن للمعدة، مما يفاقم الأعراض السريرية لدى المصابين بالقرحة الهضمية، أو التهابات المعدة الحادة، أو متلازمة القولون العصبي، علاوة على إمكانية إثارته لردود فعل تحسسية تشمل الحكة، والطفح الجلدي، واضطرابات التنفس لدى الأشخاص الذين يعانون من استجابة مناعية عكسية تجاه مركباته النفاذة.