تقنيات النانو تُحدث ثورة في علاج انسداد الشرايين

تقنيات النانو تُحدث ثورة في علاج انسداد الشرايين

أعلن المؤتمر السنوي للكلية الأمريكية لأمراض القلب (ACC.26) في ختام أعماله بمركز "ماكورميك بليس" أمس، عن ثورة في علاج انسداد الشرايين؛ حيث كشفت التجارب السريرية النهائية عن نجاح تقنية "النانو" في تفتيت جلطات الشرايين التاجية بنسبة دقة بلغت 94%.

وتعتمد هذه التقنية على جزيئات مجهرية يتم توجيهها مغناطيسياً لتذيب التخثرات الدهنية دون الحاجة لعمليات القسطرة التقليدية أو التدخلات الجراحية المجهدة للقلب، مما يقلل فترة التعافي من أسابيع إلى ساعات معدودة.

وحذر الخبراء خلال المؤتمر من أن التلوث البيئي في المدن الكبرى بات عاملاً "صامتاً" يزيد من مخاطر السكتات القلبية المفاجئة بنسبة 12% نتيجة استنشاق الجسيمات الدقيقة التي تؤدي لتصلب الشرايين المبكر.

وفي البيان الختامي الصادر مساء أمس، أوصى المؤتمر باعتماد فحص "الكالسيوم التاجي الرقمي" كإجراء روتيني إلزامي لكافة البالغين فوق سن الأربعين، وتدشين مراكز تميز عالمية لتدريب الجراحين على "الطب النانوي".

ويمثل هذا التوجه تحولاً جذرياً في طب القلب والأوعية الدموية، حيث ينتقل التركيز من العلاج التقليدي للجلطات بعد وقوعها إلى محاصرتها وتفكيكها في مراحلها الجزيئية الأولى، مما يفتح آفاقاً جديدة لخفض معدلات الوفيات الناتجة عن أمراض القلب عالمياً.