شركة طيران تضع صحة الموظفين معياراً لبقائهم

شركة طيران تضع صحة الموظفين معياراً لبقائهم

لم تعد الجاذبية الأرضية هي التحدي الوحيد الذي يواجه أطقم الضيافة الجوية؛ بل بات "مؤشر كتلة الجسم" (BMI) هو الميزان الحقيقي للبقاء في الوظيفة؛ هذا ما كشفت عنه السياسة الصارمة لشركة "إير إنديا" لعام 2026. حيث أعلنت الشركة بدء تطبيق فحوصات دورية للياقة البدنية، تضع الموظفين الذين يتجاوز مؤشرهم حاجز الـ 30 ضمن فئة "السمنة" تحت طائلة الإيقاف الفوري عن العمل وحرمانهم من الأجر، في خطوة تهدف لربط المظهر الصحي بالقدرة التشغيلية، مع منح الموظفين مهلة 30 يوماً فقط لتعديل أوضاعهم الصحية قبل الدخول في نفق الإجراءات التأديبية.

وتفصل "خارطة الطريق" الجديدة لقطاع الطيران تصنيفات دقيقة للأوزان؛ فبينما يُطالب أصحاب الوزن الناقص بتصاريح طبية خاصة، يواجه من تتراوح قراءاتهم بين 25 و29.9 شبح الاستبعاد من جداول الرحلات حتى إثبات اللياقة. إن هذا التوجه نحو صرامة المعايير الجسدية يعكس رغبة الشركات في تعزيز التنافسية، رغم الانتقادات الواسعة التي تلاحق هذه السياسات بوصفها ضغطاً نفسياً ومهنياً إضافياً.

وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه القطاع جدلاً مماثلاً حول سياسات "ساوث ويست إيرلاينز" تجاه الركاب ذوي الأوزان الكبيرة، مؤكدة أن "النبض المهني" في قمرات القيادة والضيافة بات محكوماً بلغة الأرقام والقياسات الحيوية الدقيقة التي لا تقبل التهاون.