الليمون: سلاح طبيعي لدعم المناعة في موسم البرد
أفادت الدكتورة داريا روساكوفا، خبيرة التغذية الروسية، أن الليمون يعد من أكثر أنواع الحمضيات فائدة ودعماً لمنظومة المناعة، خاصة في مواسم البرد والإنفلونزا؛ نظراً لغناه بفيتامين C والمواد البيولوجية الفعالة التي تعزز قدرة الجسم الدفاعية، محذرة في الوقت نفسه من أن فوائده تكمن في الوقاية والتحفيز ولا تمتد لعلاج الأمراض المستعصية كالسرطانات المتقدمة.
وأوضحت روساكوفا، في تقرير نشره موقع "aif.ru"، أن القيمة المناعية والغذائية لليمون لا تقتصر على حمض الأسكوربيك (فيتامين C) فحسب، بل تمتد لتشمل حزمة متكاملة من العناصر الحيوية مثل مجموعة فيتامينات B، والكاروتين، وفيتامين P، إلى جانب معادن نادرة وعناصر شحيحة كالنحاس، والزنك، والمنغنيز، والبورون.
وأشارت الخبيرة إلى أن قشر الليمون يضم قيمة علاجية خاصة جداً لكونه غنياً بمركبات "الفلافونويد" ومضادات الأكسدة القوية التي تسهم في تقليل آثار الإجهاد التأكسدي على خلايا الجسم، وتمنحه خصائص طبيعية مضادة للالتهابات ومطهرة.
وأضافت خبيرة التغذية أن الليمون يقدم فوائد صحية متباينة؛ حيث يساعد على تنظيم عمل الجهاز الهضمي، ويحفز بشكل مباشر امتصاص معدن الحديد من الأطعمة النباتية (مما يمنع الإصابة بفقر الدم)، فضلاً عن دوره التجميلي في تعزيز إنتاج بروتين الكولاجين وتحسين صحة الجلد والشعر. كما يبرز الليمون كعنصر مساعد في برامج إدارة الوزن بفضل محتواه من ألياف "البكتين" التي تساعد على كبح الشهية ومنح شعور مستدام بالشبع، مع إمكانية تناول الماء بالليمون لتحفيز الهضم لمن لا يعانون من مشكلات معوية.
واختتمت الدكتورة روساكوفا بنصيحة طبية تؤكد ضرورة تناول الليمون باعتدال، مشيرة إلى أن بضع شرائح يومياً تعد كافية تماماً، مع تفضيل تخفيف عصيره بالماء لحماية المينا والأغشية المخاطية.
ونبهت إلى منع تناوله تماماً من قِبل الأشخاص الذين يعانون من الحساسية الحمضية، أو قرحات وأمراض الجهاز الهضمي، أو اضطرابات الكلى والمرارة، داعية إلى توخي الحذر الشديد عند تقديمه للأطفال أو تناوله خلال فترات الحمل.