الأوجاع الصامتة: اليوم العالمي للفايبروميالجيا يفتح النقاش

الأوجاع الصامتة: اليوم العالمي للفايبروميالجيا يفتح النقاش

أحيا العالم في الثاني عشر من مايو "اليوم العالمي للفايبروميالجيا"، وهو المرض الذي يمثل لغزاً طبياً لملايين البشر حول العالم؛ حيث تهاجم الأوجاع المزمنة كامل الجسد دون سبب عضوي ظاهر.

وفي هذا السياق، شدد استشاري أمراض الباطنة والروماتيزم، الدكتور عبدالرحمن خُرمي، على ضرورة الوعي بطبيعة هذا المرض الذي يتجاوز مجرد "ألم عضلي" إلى كونه اضطراباً معقداً يؤثر على جودة الحياة بشكل كامل.

وأوضح الدكتور خُرمي أن الفايبروميالجيا تظهر في صورة من الأوجاع المتفرقة التي يصعب على المريض تحديد بؤرتها بدقة، ومن أبرز هذه الأعراض التي يجب عدم تجاهلها:

لماذا يختلط الأمر على المرضى؟ تكمن الصعوبة في أن الفايبروميالجيا غالباً ما "تتنكر" في صورة أمراض أخرى؛ فقد يظن البعض أنها مجرد كسل في الغدة الدرقية أو نقص في الفيتامينات، خاصة عند ترافقها مع تساقط الشعر أو ضعف المناعة. لذا، فإن التشخيص الدقيق يتطلب استبعاد الحالات المناعية المشابهة مثل الذئبة الحمراء التي قد تظهر أعراضاً جلدية وشعرية مشابهة.

خارطة طريق نحو التعافي تحت شعار "نفهم الألم.. لنصنع الأمل"، يؤكد المختصون أن الإدارة الناجحة للمرض تعتمد على دمج العلاج الدوائي مع تغييرات جذرية في نمط الحياة، تشمل:

إن فهم طبيعة هذا الألم هو الخطوة الأولى لاستعادة السيطرة على الجسد، وتحويل المعاناة الصامتة إلى أمل جديد في حياة مستقرة وفعالة.