حليب الإبل يمكن أن يساعد مرضى السكري بشكل طبيعي
يمثل حليب الإبل خياراً غذائياً واعداً يسهم في تحسين جودة حياة المرضى؛ حيث كشفت أبحاث طبية نشرها موقع "هيلث لاين" المعني بالصحة، عن قدرة حليب الإبل على خفض مستوى السكر في الدم وتعزيز حساسية الإنسولين.
ويحتوي هذا الحليب على بروتينات شبيهة بالإنسولين وببتيدات نشطة بيولوجياً تقاوم حموضة المعدة، مما يساعد على تقليل جرعات الإنسولين اليومية المطلوبة لمرضى السكري من النوعين الأول والثاني.
وتشير الدراسات السريرية والمراجعات البحثية إلى أن مكونات حليب الإبل تؤثر فسيولوجياً على وظائف الجسد عبر عدة مسارات، محذرة في الوقت ذاته من عواقب استهلاكه بطرق غير صحية:
إمداد الجسم بوحدات إنسولين طبيعية: يوفر لتر واحد من حليب الإبل (ما يعادل 4 أكواب) نحو 52 وحدة من هرمون الإنسولين المسؤول عن تنظيم مستويات السكر.
تحسين حساسية الخلايا وتعزيز المناعة: يسهم غنى حليب الإبل بعنصر الزنك في رفع كفاءة وحساسية الإنسولين لدى البالغين، فضلاً عن دور الحليب في دعم المنظومة الدفاعية للجسم.
تسهيل عملية الهضم وبديل آمن للاكتوز: يمنح حليب الإبل ميزة هضمية مريحة للأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز أو حساسية حليب الأبقار.
مخاطر التسمم الغذائي بسبب الحليب النيئ: يتسبب تناول حليب الإبل دون معالجة حرارية أو بسترة في حدوث التهابات معوية حادة نتيجة ارتباك جدار الأمعاء بالميكروبات.
التعرض للعدوى التنفسية ومرض البروسيلات: يؤدي استهلاك الحليب غير المبستر من قِبل الفئات الحوامل أو كبار السن إلى الإصابة بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية وداء البروسيلات.
وينصح خبراء التغذية ببدء إدراج حليب الإبل في النظام الغذائي اليومي بمعدل كوبين (500 مل) يومياً كجرعة مثالية لتحسين التحكم في مستويات السكر في الدم. ويمكن استخدام هذا الحليب كبديل للأنواع الأخرى في تحضير القهوة، الشاي، العصائر، والمخبوزات للاستفادة من قوامه الكريمي ونكهته المتنوعة. كما يشدد المتخصصون على ضرورة تجنب المنتجات غير المبسترة تماماً، والاعتماد على الحليب المعالج تجارياً لحماية أجهزة الجسم وتفادي أي عواقب مؤلمة قد تنتج عن التلوث البكتيري.