السباحة الصيفية تزيد التهابات الأذن بسبب احتباس السوائل

السباحة الصيفية تزيد التهابات الأذن بسبب احتباس السوائل

أوضحت الدكتورة بولينا فاشكيفيتش، أخصائية أمراض الأنف والأذن والحنجرة، في تقرير نشره موقع "راديو 1" (radio1.ru) الروسي، أن أمراض الأذن تشهد تصاعداً ملحوظاً في معدلات انتشارها خلال فصل الصيف؛ نتيجة التدفق المستمر للمياه إلى داخل الآلية السمعية أثناء السباحة في البحار، والأنهار، والمسابح المفتوحة، بالتزامن مع تزايد الاعتماد على أجهزة تكييف الهواء التي تحفز التهابات الجهاز التنفسي العلوي.

وبيّنت الطبيبة أن احتباس السوائل داخل الأذن يخلق بيئة رطبة ومثالية للنمو الفسيولوجي للعدوى البكتيرية، مما يتسبب في إصابة جلد قناة الأذن بالتهابات حادة تترافق مع ألم شديد، وحكة مستمرة، وضعف مؤقت في القدرة السمعية، فضلاً عن إمكانية تضخم الكتلة الشمعية بفعل الرطوبة مما يؤدي إلى انسداد فسيولوجي تام في القناة.

وتشير البيانات التشخيصية المنشورة في المنصات الطبية ونقلتها الصحف المحلية، إلى أن التدفق المائي لا يستدعي القلق السريري في حال غياب الأعراض الالتهابية الواضحة؛ حيث وضعت فاشكيفيتش بروتوكولاً مبسطاً لتجفيف الأذن بعد الاستحمام أو السباحة يتضمن إمالة الرأس برفق نحو الجانب لتسهيل الخروج التلقائي للسوائل، ثم استخدام طرف منشفة معقمة لتجفيف الأجزاء الخارجية من القناة السمعية، أو تسليط تيار هوائي دافئ بواسطة مجفف الشعر من مسافة آمنة لا تقل عن 30 سنتيمتراً لتبخير الرطوبة المحتبسة.

وتوصي البروتوكولات الوقائية باستخدام سدادات الأذن المطاطية المخصصة للسباحة، أو ارتداء القبعات الواقية التي تغطي الأذنين بالكامل، لا سيما للأطفال والأشخاص الذين تظهر لديهم استجابة فسيولوجية للالتهابات المتكررة.