مشروبات الدايت تزيد الوزن بدلًا من إنقاصه: مفاجأة صحية
تسببت الدعاية الواسعة لمشروبات "الدايت" الخالية من السكر في نتيجة عكسية تماماً، حيث أثبتت التجارب أن المحليات الصناعية تعطي إشارة كاذبة للمخ بوجود سكر قادم، وعندما يكتشف الجسم الخدعة، يرسل إشارات جوع قوية جداً تجعل الشخص يأكل كميات مضاعفة من الطعام.
تكمن خطورة هذه المشروبات في أنها "تخرب" نظام الحرق الطبيعي في الجسم، فالمستهلك يظن أنه يوفر سعرات حرارية، بينما هو في الحقيقة يدفع جسمه لتخزين الدهون ورفع هرمون الإنسولين، مما يفسر سبب عدم نزول وزن الكثيرين رغم استبدال السكر الطبيعي بالبدائل الصناعية.
يتجه الكثير من الناس لشراء هذه المنتجات غالية الثمن ظناً منهم أنها "طوق النجاة" من السمنة، لكن الحقيقة أنها تزيد من الرغبة في تناول الحلويات والمخبوزات، وتجعل اللسان لا يستطعم السكر الطبيعي الموجود في الفاكهة، مما يدخل الشخص في دوامة "إدمان المذاق الحلو".
تعد العودة لشرب الماء والعصائر الطبيعية المخففة هي الحل الأرخص والأضمن للصحة، فالبحث عن "الرشاقة السريعة" عبر زجاجات المياه الغازية الملونة ليس إلا وهماً تسوقه الشركات الكبرى، بينما الحقيقة تظهر على ميزان الوزن الذي لا يتحرك رغم كل هذه المحاولات المكلفة.