الإفراط في شرب الحليب لا يقوي العظام كما كنا نظن
صححت أبحاث طبية حديثة المفهوم الشائع الذي يربط بين الإفراط في شرب الحليب وتأمين عظام قوية منيعة ضد الهشاشة، وحسب تقرير طبي نشره موقع "Times Now"، فإن الحليب ومشتقاته يظلان مصدراً غنياً بالكالسيوم والعناصر الحيوية، إلا أن الاعتماد عليه وحده أو استهلاكه بكميات مفرطة لا يقدم أي فوائد إضافية لكثافة العظام، بل قد يؤدي إلى نتائج سلبية تؤثر على التنوع الغذائي والجهاز الهضمي.
وفند التقرير الحقائق العلمية المرتبطة بصحة الهيكل العظمي ومخاطر الإفراط في الاستهلاك عبر المحاور التالية:
حقيقة الارتباط بين الحليب والهشاشة: دحض الخبراء الشائعات المنتشرة على منصات التواصل الاجتماعي والتي تدعي أن الحليب يسبب هشاشة العظام؛ مؤكدين أن تناول الحليب باعتدال آمن تماماً ويحافظ على المعادن، لكن الإفراط فيه لا يمنح حماية إضافية ضد فقدان الكتلة العظمية.
قصور الكالسيوم المنفرد: الكالسيوم ليس سوى جزء من معادلة بيولوجية معقدة؛ إذ لا يمكن للجسم الاستفادة منه لبناء العظام دون مستويات كافية من فيتامين "د"، وممارسة تمارين تحمل الوزن، وتناول حصص متوازنة من البروتين لدعم عملية الترميم الخلوي.
الآثار الجانبية للإفراط في الألبان: يتسبب تخطي الكميات اليومية الموصى بها في زيادة السعرات الحرارية، وإثارة اضطرابات هضمية واضحة لدى المصابين بنقص إنزيم اللاكتوز (عدم تحمل اللاكتوز)، فضلاً عن تقليل استهلاك أطعمة أخرى غنية بمغذيات نوعية مختلفة.