السكري وضغط الدم: خطر يهدد صحة الكلى في صمت

 السكري وضغط الدم: خطر يهدد صحة الكلى  في صمت

تتطور أمراض الكلى في كثير من الأحيان بصمت دون أعراض واضحة في مراحلها الأولى، ما يجعلها من أكثر الأمراض خطورة على المدى الطويل، ويطلق عليها الأطباء وصف "القاتل الصامت" لأن الكلى تستطيع الاستمرار في العمل حتى مع وجود تلف جزئي، وحسب تقرير طبي نشره موقع "تايمز أوف إنديا" ونقلته الصحف العربية، فإن المريض قد لا يكتشف إصابته إلا بعد تدهور كبير في وظائف الكلى الحيوية المسؤولة عن تنقية الدم من السموم، وتنظيم توازن السوائل، وضبط ضغط الدم.

وتشمل الفئات الأكثر عرضة للإصابة بتلف الكلى، والذين يطالبهم الأطباء بإجراء فحوصات دورية لوظائف الكلى:

ورغم الطبيعة الصامتة للمرض، إلا أن تقدم التلف قد يؤدي إلى ظهور علامات تحذيرية أبرزها الشعور المستمر بالإرهاق، وتورم القدمين أو الوجه، وتغيرات في طبيعة التبول كظهور دم أو رغوة في البول، بالإضافة إلى فقدان الشهية والغثيان، ويحذر الخبراء من أن إهمال هذه العلامات يسرع الوصول إلى مرحلة الفشل الكلوي المزمن، وما يصاحبه من مضاعفات خطيرة كاحتباس السوائل، وفقر الدم، وضعف العظام، مما قد يضطر المريض في النهاية إلى الاعتماد على الغسيل الكلوي أو زراعة الكلى.

ولحماية الكلى من التلف وتجنب الوصول إلى هذه المراحل المتقدمة، يوصي الأطباء باتباع الإرشادات الوقائية التالية: