صدمة الماء المثلج بعد الحر.. احذر خطرها على قلبك!

صدمة الماء المثلج بعد الحر.. احذر خطرها على قلبك!

يميل الكثيرون إلى الارتماء في أحضان الثلاجة فور العودة من الخارج في الأيام الحارة، بحثاً عن رشفة ماء مثلج تروي العطش وتطفئ لهيب الحر، إلا أن هذا السلوك العفوي قد يحمل مخاطر خفية على صحة القلب.

وبحسب تقرير نشره موقع "Healthsite"، فإن شرب الماء البارد جداً بشكل مفاجئ يخلق ما يسمى بـ "الصدمة الحرارية"؛ حيث يكون الجسم في حالة استنفار لتبريد نفسه والدورة الدموية في قمة نشاطها، وبدخول البرودة الشديدة فجأة، تنقبض الأوعية الدموية بشكل حاد وسريع، مما يضع ضغطاً إضافياً على عضلة القلب والجهاز العصبي لمحاولة التكيف مع هذا التباين الحاد في درجات الحرارة.

ويوضح أطباء القلب أن هذه الصدمة قد تترجم إلى أعراض مزعجة مثل الدوخة، ضيق طفيف في الصدر، أو اضطراب مؤقت في ضربات القلب. ورغم أن هذه الأعراض قد تمر بسلام على الشخص السليم، إلا أنها تشكل خطراً حقيقياً على كبار السن، ومرضى القلب، ومن يعانون من الجفاف الشديد. لذا، ينصح الخبراء بضرورة "التروي" واتباع قاعدة التدرج؛ تبدأ برشفات بسيطة من ماء بدرجة حرارة الغرفة لمنح الجسم فرصة للهدوء، قبل الانتقال إلى السوائل المبردة، مع ضرورة استشارة الطبيب فوراً في حال الشعور بخفقان مستمر أو آلام غير معتادة في الصدر بعد الشرب.