لاصقة جلدية ذكية تكشف العدوى مبكرًا بتغيير اللون

لاصقة جلدية ذكية تكشف العدوى مبكرًا بتغيير اللون

يتحول الضماد الطبي التقليدي من مجرد غطاء لحماية الجروح إلى نظام إنذار مبكر فائق الدقة؛ حيث نجح فريق بحثي دولي في تطوير لاصقة جلدية تعتمد على تقنية "الاستشعار الشمي" لرصد الغازات الدقيقة التي تفرزها البكتيريا الضارة في مراحلها الأولى. هذه اللاصقة الذكية مصممة لتغيير لونها فوراً من الشفاف إلى الأحمر القاني بمجرد رصد أي نشاط بكتيري غير طبيعي، مما يمنح الأطباء والمرضى فرصة ذهبية للتدخل بالعلاج الموضعي قبل أن تستفحل العدوى وتصل إلى مجرى الدم، وهو ما يمثل ثورة في رعاية الجروح المزمنة وغرف العمليات لعام 2026.

وتمثل هذه التقنية قفزة نوعية في مكافحة الاستخدام العشوائي للمضادات الحيوية، إذ تلغي الحاجة لفتح الضمادات بشكل متكرر لفحص الجرح —وهو ما يعرضه للتلوث الخارجي— وتكتفي بالمراقبة البصرية المباشرة للون اللاصقة. ويرى العلماء أن دمج "الحاسة الشمية" في الأجهزة الطبية القابلة للارتداء يفتح آفاقاً لفك شفرات الأمراض عبر روائح الجسم، ويجعل من متابعة التئام الأنسجة عملية رقمية دقيقة تضمن سلامة المريض وتقلل من فترات الاستشفاء، محولة الضمادة البسيطة إلى "عين ساهرة" ترصد خطر الميكروبات قبل أن يراه العين المجردة.