دراسة جديدة تكشف أهمية فيتامين K لصحة الرئتين
كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعة كوبنهاغن ومستشفى جنتوفتي الجامعي في الدنمارك، عن دور حيوي لفيتامين K في دعم وظائف الرئة والحماية من الأمراض التنفسية المزمنة.
تبين الدراسة أن الأشخاص الذين يعانون من نقص في مستويات هذا الفيتامين في الدم هم الأكثر عرضة للإصابة بالربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن، فضلاً عن معاناتهم المتكررة من ضيق التنفس والأزيز.
وتأتي هذه النتائج، التي شملت تحليل بيانات أكثر من 4000 مشارك، لتضيف بعداً جديداً لأهمية فيتامين K؛ إذ لا يقتصر دوره على تخثر الدم وصحة العظام فحسب، بل يمتد ليشمل الحفاظ على مرونة وأنسجة الرئة وحمايتها من الالتهابات والتلف الهيكلي.
وأوضح الدكتور توركيل جيسبرسن، الباحث الرئيسي في الدراسة، أن هذا الاكتشاف يفتح الباب أمام توصيات غذائية جديدة لتحسين الصحة العامة للجهاز التنفسي.
وفي حين أن الدراسة لا تزال في مراحلها الاستكشافية التي تستوجب المزيد من الأبحاث السريرية لتحديد مدى فاعلية المكملات، إلا أن الارتباط القوي الملحوظ بين مستويات الفيتامين وكفاءة اختبارات وظائف الرئة (كمية الهواء في الزفير) يعزز من أهمية النظام الغذائي الغني بالمصادر الطبيعية.
ولضمان الحصول على كفاية الجسم من هذا الفيتامين، ينصح الخبراء بإدراج الخضروات الورقية الداكنة مثل السبانخ والبروكلي والخس، بالإضافة إلى الزيوت النباتية والحبوب الكاملة في النظام الغذائي اليومي، كخطوة وقائية بسيطة ومتاحة لدعم سلامة الجهاز التنفسي والوقاية من تدهور وظائفه.