إهمال أعراض حصوات الكلى قد يكلفك صحتك وحياتك

إهمال أعراض حصوات الكلى قد يكلفك صحتك وحياتك

تعد حصوات الكلى من المشكلات الصحية الشائعة التي تؤثر على الملايين عالمياً، وهي عبارة عن كتل صلبة تتكون نتيجة تركز الأملاح والمعادن مثل الكالسيوم وحمض اليوريك داخل الكليتين.

ويحذر الأطباء، وفقاً لموقع «ويب طب»، من أن تجاهل الأعراض الأولية قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تؤثر على وظائف الكلى الحيوية.

وتلعب عوامل مثل الجفاف، وقلة شرب الماء، والإفراط في تناول الأملاح والبروتينات الحيوانية، دوراً رئيسياً في تشكل هذه البلورات التي قد يتراوح حجمها بين حبة الملح وحبة الذرة.

علامات تحذيرية لا ينبغي تجاهلها

الألم الموجي الحاد: يعد الألم المفاجئ بين الضلوع السفلية والحوض من أبرز المؤشرات، وغالباً ما يمتد للظهر أو البطن ويأتي على شكل موجات تشتد عند تحرك الحصوة في الحالب.

تغيرات البول: تشمل ظهور البول العكر أو الرغوي، أو تلون البول باللون الوردي أو الأحمر (وجود دم)، بالإضافة إلى الشعور بحرقان شديد أثناء التبول والحاجة المتكررة له.

أعراض الالتهاب: قد يصاحب الألم غثيان وقيء، وفي حال ظهور حمى أو قشعريرة، فإن ذلك يعد مؤشراً على وجود التهاب يستوجب فحصاً فورياً.

حالات تستدعي الطوارئ

ينصح المختصون بالتوجه الفوري للمستشفى في حال وجود ألم غير محتمل، أو قيء مستمر، أو صعوبة تامة في التبول، لضمان عدم انسداد المسالك البولية وحماية أنسجة الكلى.

وتؤكد المعطيات الطبية أن الكشف المبكر عن اضطرابات الجهاز البولي يساهم بفعالية في تجنب الجراحات المعقدة والحفاظ على توازن الأملاح في الجسم.

إن محاصرة تشكل الحصوات عبر تحسين العادات الغذائية وزيادة شرب السوائل يمثل حجر الزاوية في الطب الوقائي، مما يقلل من حالات التنويم الطارئة ويخفف العبء التشغيلي عن وحدات المسالك البولية ومراكز غسيل الكلى في منظومة الرعاية الصحية.