لماذا الكوليسترول ليس عدواً دائماً لصحتك؟
الكوليسترول ليس شراً كما يظن البعض؛ فهو مادة دهنية طبيعية يحتاجها جسمك ليعمل بشكل سليم. لكن المشكلة تبدأ عندما تزيد نسبته في الدم عن الحد الطبيعي، مما قد يؤدي لتصلب الشرايين ومشاكل القلب.
إليك إجابات واضحة وبسيطة على أهم 5 أسئلة طرحها استشاري القلب الدكتور أحمد فتحي:
1. هل ارتفاع الكوليسترول مرض مزمن؟ نعم، إذا استمر ارتفاعه لفترة طويلة، فإنه يصبح حالة مزمنة تحتاج لمتابعة دائمة. بعض الناس يمكنهم التحكم فيه بتغيير نظام حياتهم، بينما يحتاج آخرون (خاصة أصحاب التاريخ الوراثي أو مرضى السكري والضغط) إلى تناول أدوية بانتظام مدى الحياة.
2. ما هو الخطر الحقيقي لارتفاع الكوليسترول؟ عندما تزيد نسبة الكوليسترول "الضار" في الدم، تبدأ هذه الدهون بالتراكم داخل الشرايين وتضيقها. هذا الضيق يجعل تدفق الدم صعباً، وهو ما يمهد الطريق للإصابة بالجلطات، أو النوبات القلبية، أو السكتات الدماغية.
3. ما هي الأرقام الطبيعية التي يجب أن أحفظها؟ المعدلات تختلف حسب حالتك الصحية، لكن الأرقام الاسترشادية للبالغين هي:
الكوليسترول الكلي: يجب أن يكون أقل من 200.
الكوليسترول الضار: يجب أن يكون أقل من 100.
الكوليسترول الجيد: يجب أن يكون أكثر من 40 للرجال، وأكثر من 50 للنساء.
الدهون الثلاثية: يجب أن تكون أقل من 150. ملاحظة: مرضى القلب يحتاجون دائماً إلى نسب أقل من ذلك.
4. لماذا يسمونه "القاتل الصامت"؟ لأن الشخص قد يكون مصاباً بارتفاع الكوليسترول لسنوات دون أن يشعر بأي ألم أو أعراض. لا يكتشف الكثيرون إصابتهم إلا بعد حدوث مشكلة كبيرة مثل الأزمة القلبية. لهذا السبب، فحص الدم الدوري هو الطريقة الوحيدة للاطمئنان.
5. كيف أحافظ على صحتي وأقلل الكوليسترول؟ الأمر أسهل مما تتخيل إذا التزمت ببعض الخطوات اليومية:
اجعل الخضراوات والفاكهة والأسماك جزءاً أساسياً من أكلك.
ابتعد قدر الإمكان عن الوجبات السريعة والمقليات.
حاول ممارسة رياضة خفيفة (مثل المشي) لمدة 30 دقيقة يومياً.
توقف عن التدخين.
واظب على إجراء تحليل الدهون بانتظام والتزم بأي دواء يصفه لك الطبيب.
خلاصة الأمر: الكوليسترول في حد ذاته ليس مرضاً، لكن إهمال ارتفاعه هو ما يجعله خطراً. نمط حياتك هو خط الدفاع الأول.