النظام الغذائي الغني بالبروتين يحفز الأيض ويغير تركيب الجسم
يؤثر النظام الغذائي الغني بالبروتين على وظائف الجسم الحيوية والتمثيل الغذائي بعدة طرق، وفقاً لما ورد في التقرير:
تنظيم الشهية والشعور بالشبع: يساعد البروتين على إبطاء الشعور بالجوع بين الوجبات نتيجة تأثيره على الهرمونات المنظمة للشهية. كما أن الأطعمة البروتينية تتطلب وقتاً أطول للمضغ والهضم، مما يطيل بقاء الطعام في المعدة ويزيد من استقرار الشعور بالامتلاء.
تحفيز معدل الأيض: يتطلب هضم البروتين طاقة أكبر مقارنة بالدهون والكربوهيدرات، مما يؤدي إلى زيادة محدودة ومؤقتة في حرق الطاقة، وهو أثر قد يتراجع مع مرور الوقت وتكيف الجسم.
دعم التعافي العضلي: يعد البروتين عنصراً جوهرياً في إصلاح الأنسجة العضلية بعد المجهود البدني؛ حيث يوفر الأحماض الأمينية اللازمة لإعادة بناء الألياف العضلية التي تتعرض للإجهاد.
تغيير تركيب الجسم: يساعد النظام الغني بالبروتين في تحسين نسبة العضلات إلى الدهون، ولكن بشرط اقترانه بتمارين المقاومة والجهد البدني المنتظم، ولا يكفي تناول البروتين وحده لإحداث هذا التغير.
التأثير على الجهاز الهضمي: قد يواجه البعض تغيرات مثل الإمساك عند زيادة البروتين، وغالباً ما يعود ذلك إلى انخفاض استهلاك الألياف والسوائل المصاحب لتغيير النظام الغذائي، إضافة إلى تأثير نوع البروتين على توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء.
العبء على الكلى: عند استهلاك كميات تفوق احتياج الجسم، تضطر الكلى لبذل جهد إضافي للتخلص من الفائض؛ وهي عملية لا تمثل خطراً على الأصحاء، لكنها قد تزيد العبء على المصابين مسبقاً بقصور في وظائف الكلى.