داود الشريان ينتقد الرقابة بعد نفي مشروع 'مدينة آسيا'

داود الشريان ينتقد الرقابة بعد نفي مشروع 'مدينة آسيا'

أثار نفي وزارة الصحة لمشروع "مدينة آسيا الطبية" تساؤلات جوهرية حول أدوار الرقابة الوقائية قبل حدوث الأزمات.

وفي هذا السياق، وضع الإعلامي داود الشريان إصبعه على تحدي المسار التنظيمي، معتبراً أن الخلاف ليس في قانونية ونظامية المشروع من عدمه، وإنما في فجوة الرقابة التي سمحت بانتشار هذا الإعلان قبل التصدي له.

ويرى الشريان أن المجتمع لا ينتظر من الجهات الرسمية تكذيب الأخبار بعد استفحالها، إذ يطمح إلى دور رقابي استباقي يمنع وصول "الوعود غير المرخصة" للناس من الأساس، مشدداً على أن هذه هي الوظيفة الحقيقية للرقابة وجوهر الثقة التي ينتظرها المجتمع.

وتأتي هذه المطالبات في وقت أكدت فيه وزارة الصحة أن ما تم تداوله حول مشروع "مدينة آسيا الطبية" لا أساس له من الصحة، مشددة على أن المشروع لم يحصل على أي موافقات أو تراخيص، ولا يمتلك أي صفة نظامية تخوّله الإعلان عن إنشاء أو تشغيل أي منشأة صحية.

وقد أوضحت الوزارة في بيانها أن الشخص الذي ظهر في المقطع هو طبيب ومدير سابق لأحد مستشفياتها، مؤكدة استدعاءه لاستكمال الإجراءات النظامية بحقه. كما فنّد البيان الادعاءات المتعلقة بمشاركة 50 دولة آسيوية في المشروع، بجانب تصحيح المعلومات المغلوطة حول الأنظمة الصحية وتنظيم خدمات الطب البديل.

وفي ختام بيانها، شددت الوزارة على أن الإعلان عن أي مشروع أو تقديم خدمة صحية يستلزم استكمال التراخيص النظامية المعتمدة، مجددةً دعوتها للجمهور بضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، ومؤكدة استمرارها في تطبيق الأنظمة لحماية صحة المجتمع من الادعاءات غير الموثقة.