كيف تمنحك الفحوصات الوقائية فرصة لبلوغ المئة عام؟

كيف تمنحك الفحوصات الوقائية فرصة لبلوغ المئة عام؟

أكدت الدكتورة أولغا تكاتشيوفا، كبيرة أطباء الشيخوخة في وزارة الصحة الروسية والعضو المراسل في أكاديمية العلوم الروسية، أن مراقبة المستويات الحيوية في الجسم وإجراء الفحوصات الدورية يمثلان الخطوة الأساسية لزيادة فرص الإنسان في بلوغ سن المئة، مشددة على أن جودة العمر المديد تبدأ من وعي الشخص بأن صحته تقع بين يديه بالدرجة الأولى.

وأوضحت تكاتشيوفا، في تقرير نشرته وكالة الأنباء الروسية "نوفوستي"، أن الفحوصات الوقائية المستمرة ومراقبة مستويات ضغط الدم، والكوليسترول، والغلوكوز (السكر) في الدم، تعد مؤشرات حاسمة لتحديد ومنع الشيخوخة المبكرة للأوعية الدموية. وأشارت الخبيرة إلى أن الطريقة الأكثر فاعلية وثباتاً لإطالة العمر هي التغيير الشامل في نمط الحياة اليومي، والذي يتضمن الإقلاع التام عن العادات السيئة، والالتزام بالتغذية السليمة، والحفاظ على النشاط البدني والمعرفي والاجتماعي بانتظام.

ودحضت خبيرة الشيخوخة المفهوم الشائع بأن العوامل الوراثية والجينات تلعب الدور الرئيسي والوحيد في تحديد متوسط العمر المتوقع؛ حيث لفتت إلى أن عائلات المعمرين غالباً ما تضم أفراداً يتعرضون للوفاة في سن مبكرة، وبالمقابل، يمكن للإنسان أن يعيش عمراً مديداً وصحياً بالرغم من امتلاكه لعوامل وراثية غير مواتية، وذلك بفضل تبني سلوكيات صحية صارمة تغلبت على التحديات الجينية.