ألوان المصاصات والسكاكر تخدع دماغ الأطفال بتوتر دائم
تسببت الألوان الصارخة في "المصاصات" والسكاكر الرخيصة في زيادة مخيفة لحالات العصبية المفرطة بين الصغار، حيث تعمل هذه الصبغات الكيميائية مثل "المحرك" الذي يشحن أعصاب الطفل بطاقة سلبية لا يستطيع تفريغها إلا بالصراخ أو التخريب.
تكمن خطورة هذه الألوان في أنها "تخدع" دماغ الطفل وتجعله في حالة استنفار دائم، فاللون الأحمر أو الأصفر الفاقع ليس مجرد شكل جذاب، بل هو خليط كيميائي يرفع من توتر الجسم ويشتت انتباه الصغير عن دروسه، ويحوله إلى طفل "عنيد" دون سبب واضح للأهل.
يتجه الكثير من الآباء لعيادات التعديل السلوكي ظناً منهم أن طفلهم يعاني من مشاكل نفسية، بينما الحقيقة تسكن في "أكياس الحلويات" التي يتناولها يومياً، والتي تحتوي على مواد ممنوعة في دول كثيرة بسبب تأثيرها المدمر على أعصاب الجيل الجديد.
تعد مراقبة ما يشتريه الأطفال من "دكاكين" الحارة أو المقاصف المدرسية هي الخطوة الأولى لعلاج العصبية، فمنع هذه السموم الملونة لعدة أيام كفيل بإعادة الهدوء لبيت الأسرة، وتوفير مبالغ طائلة تُصرف على أدوية وجلسات نفسية لا حاجة لها.