بنكرياس صناعي ينهي عصر الوخز اليومي لمرضى السكري
إنجاز علمي طبي في عام 2026 قد يطوي صفحة معاناة الملايين، حيث نجح فريق بحثي من جامعة "ماكغيل" الكندية في ابتكار جهاز طبي ثوري يمثل جيلاً جديداً من البنكرياس الاصطناعي.
هذا الابتكار الذي سلط عليه الضوء موقع "ميديكال إكسبريس"، صُمم خصيصاً لإنهاء عصر "الوخز اليومي" لمرضى السكري من النوع الأول، حيث نجح العلماء في تجاوز العقبة التاريخية المتمثلة في هجوم الجهاز المناعي على الخلايا المزروعة. من خلال تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد، أنشأ الفريق "مصنعاً حيوياً صغيراً" يحمي الخلايا المنتجة للأنسولين داخل درع ذكي يسمح بمرور الغذاء والدم، ويمنع خلايا المناعة من تدميرها.
الجهاز الجديد الذي يرتبط مباشرة بالأوعية الدموية للمريض، يضمن تدفق الأنسولين بشكل طبيعي وتلقائي وفقاً لاحتياجات الجسم، مما يغني تماماً عن الحقن أو أدوية تثبيط المناعة المرهقة.
ولا تتوقف طموحات العلماء عند علاج السكري فحسب، بل يرى الفريق أن هذه التقنية قد تكون "حجر الزاوية" لتطوير أعضاء اصطناعية أخرى مستقبلاً، مما يجعل من هذا الجهاز ثورة طبية تضاهي في أهميتها اكتشاف الأنسولين نفسه قبل قرن من الزمان، مع ميزة إضافية وهي إمكانية تصنيعه وشحنه عالمياً لمواجهة المرض في أي مكان.