ماراثون نيقوسيا يكشف سراً: الرياضة الخضراء تعيد الكبد للحياة
كشفت الرابطة الأوروبية لدراسة الكبد (EASL) في ختام "ماراثون نيقوسيا للصحة الكبدية" أمس، عن نتائج الفحوصات الميدانية التي أجريت لآلاف المشاركين، التي أثبتت أن ممارسة "الرياضة الخضراء" (المشي السريع في المساحات الطبيعية المفتوحة) أدت لتحسن جوهري في وظائف الكبد لدى 70% من المصابين بالكبد الدهني غير الكحولي.
وأكدت البيانات الإحصائية أن الالتزام بـ 150 دقيقة من النشاط البدني المعتدل أسبوعياً يعادل في تأثيره البيولوجي كفاءة الأدوية المحسنة للأيض بنسبة 25%، دون أي آثار جانبية، مما يجعل الرياضة "الوصفة الطبية الأولى" لمواجهة متلازمة التمثيل الغذائي.
وأوصى الماراثون في بيانه الختامي وزارات الصحة والعمل بضرورة إدراج "الاستراحة الرياضية" كجزء أساسي من ساعات العمل اليومية، وتشجيع الشركات على بناء مسارات مشي لموظفيها لخفض معدلات السمنة والسكري والكبد الدهني.
ويرى المحللون أن نجاح ماراثون نيقوسيا في دمج "الرياضة بالطب الوقائي" يمثل نموذجاً يحتذى به في مكافحة أمراض العصر، مؤكدين أن الحركة المنتظمة في بيئة نقية هي الضمانة الأكيدة لاستعادة كفاءة الكبد وتعزيز طاقة الجسم الحيوية بعيداً عن الاعتماد الكلي على الحلول الكيميائية.