الاستخدام المكثف للمكيفات يعرّض الأنف لاحتقان صيفي متكرر

الاستخدام المكثف للمكيفات يعرّض الأنف لاحتقان صيفي متكرر

تنشأ اعتلالات التنفس وانسداد الممرات الأنفية خلال فصل الصيف نتيجة تفاعل معقد بين العوامل البيئية وبطانة الأنف الحساسة. وأوضح تقرير نشره موقع "إي إن تي أند أليرجي أسوشيتس" (ENT & Allergy Associates)، ونقلته صحيفة اليوم السابع، أن الانتقال المتكرر والمفاجئ بين الأجواء الخارجية الحارة والرطبة وهواء المكيفات البارد والجاف داخل المباني يُحدث ما يُعرف بالصدمة الحرارية للأغشية المخاطية. وتتسبب هذه التقلبات، بالتوازي مع التعرض الطويل للمكيفات، الهواء الجاف، الغبار، الأتربة، وحبوب اللقاح الموسمية، في إثارة الأوعية الدموية المبطنة للأنف، مما يؤدي إلى تورمها أو جفافها الحاد، وظهور الاحتقان والشعور بالحكة والتهيج.

وتتكامل التأثيرات السلبية للهواء الاصطناعي الجاف على التجويف الأنفي وفق المسارات التالية:

بروتوكول الرعاية المنزلية وآليات الترطيب الأنفي والبيئي

يتطلب استعادة التوازن الفسيولوجي للمجاري التنفسية وتسهيل تدفق الهواء تبني منظومة وقائية تعتمد على الترطيب المباشر وتقليل الحمل السمي للمهيجات، وتتشكل هذه الخطوات تبعا للمحاور التالية: