كيف تتجنب خطر العفن في مكيف الهواء بمنزلك؟

كيف تتجنب خطر العفن في مكيف الهواء بمنزلك؟

مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الاعتماد على أجهزة التبريد، يبرز خطر "العفن" كأحد الملوثات غير المرئية التي قد تتحول إلى مصدر للأمراض داخل المنازل. وتعد أجهزة التكييف بيئة مثالية لنمو الفطريات بسبب توفر الرطوبة، الأكسجين، ومصادر الغذاء مثل الغبار المتراكم في الفلاتر، وفقاً لتقرير نشره موقع «أفريداي هيلث».

وتشير الأبحاث إلى أن تكاثف بخار الماء على ملفات التبريد والمراوح يخلق بيئة خصبة للأبواغ، خاصة في المناطق ذات المناخ الحار والرطب، بينما يقل هذا الخطر في المناطق الجافة.

علامات الوجود والتأثيرات الصحية

كيفية الاكتشاف: تظهر علامات العفن في صورة بقع متغيرة اللون (زغبية أو لزجة)، أو روائح رطوبة غير محببة، أو تشوه في الأسطح. ويُحذر الخبراء من تشغيل الجهاز عند الاشتباه بوجود العفن لتجنب نشر الأبواغ في الهواء.

الأعراض الجسدية: يتسبب التعرض للعفن في حكة العينين، سيلان الأنف، الصداع، والطفح الجلدي.

الفئات الأكثر عرضة: يمثل العفن خطراً مضاعفاً على مرضى الربو، الأطفال، وكبار السن، حيث يؤدي لتفاقم ضيق التنفس والأزيز الصدري.

إرشادات التنظيف والوقاية

في حال وجود بقع صغيرة، يمكن تنظيف المنطقة بالماء والصابون مع ضرورة التجفيف التام، مع الالتزام بارتداء القفازات والكمامات والنظارات الواقية لتقليل التعرض المباشر للأبواغ. أما في حالات الانتشار الواسع، فيجب الاستعانة بفرق صيانة متخصصة لمعالجة مصدر الرطوبة.

ويرى المختصون أن الصيانة الدورية واستبدال الفلاتر بانتظام يمثلان حائط الصد الأول ضد ملوثات الهواء المنزلي.

إن الحفاظ على بيئة تبريد نظيفة يساهم بفعالية في خفض معدلات الحساسية الصدرية والنوبات التنفسية المفاجئة، وهو ما ينعكس إيجاباً على الصحة العامة ويقلل من الحاجة لمراجعة العيادات المتخصصة في أمراض الصدر والحساسية، مما يدعم استقرار العمل في منظومة الرعاية الصحية.