النيكوتين يعرقل التمثيل الغذائي ويزيد خطر متلازمة الأيض
تؤدي السموم الناتجة عن تدخين التبغ إلى خلل حاد في المنظومة الأيضية للجسم؛ حيث كشفت البروفيسورة يكاتيرينا بولياكوفا، أخصائية أمراض القلب والأوعية الدموية، في تقرير نشره موقع "فيستي رو" (vasti.ru)، أن المدخنين يرتفع لديهم خطر الإصابة بمتلازمة الأيض (Metabolic Syndrome) بنسبة تصل إلى 38% مقارنة بغير المدخنين. وتعد متلازمة الأيض مظلة سريرية تضم مجموعة من الاضطرابات المتزامنة، وتشمل اختلال استقلاب الكربوهيدرات والدهون، وارتفاع ضغط الدم الشرياني. ويمثل التدخين عاملاً مسرطناً ومحفزاً مستقلاً يتداخل مباشرة مع العوامل الوراثية والبيئية لإحداث هذه الاعتلالات، مما يعجل بتصلب الشرايين التاجية والطرفية.
بروتوكول الإقلاع التدرجي
يتطلب حماية الجهاز الوعائي والحد من تدهور الخلايا التوقف عن تزويد الجسم بالمكونات السامة للتبغ، وتتكامل استراتيجية الإقلاع الطبي وفق المسارات التالية:
الدعم البديل المؤقت: يمكن استخدام وسائل بديلة لتوصيل النيكوتين (Nicotine Replacement Therapy) كخطوة انتقالية مؤقتة لمساعدة المدخنين على تجاوز أعراض الانسحاب الجسدي والنفسي، وضبط مستويات القلق والتوتر المرتبطة بقطع المادة.
الاستهداف النهائي الحاسم: يجب أن يظل الهدف المحوري لأي بروتوكول علاجي هو التوقف التام والكامل عن جميع أشكال التدخين والمنتجات المحتوية على النيكوتين، لضمان عدم استمرار استثارة الجهاز العصبي الودي وضمان تراجع الالتهابات الوعائية.