ضوابط شرب الماء لمرضى القلب: تجنب الإجهاد والتورم
أفاد الدكتور أندريه كوندراخين، أخصائي أمراض القلب والأوعية الدموية، بأن على مرضى القلب مراقبة كميات المياه والسوائل التي يتناولونها بدقة، لا سيما خلال فصل الصيف، وحسب تقرير طبي نشره موقع "gazeta.ru" ونقلته الصحف العربية، فإن الإفراط في شرب السوائل يتسبب في إبطاء حركة تدفق الدم وتراكمه داخل الجسم، مما يفرز تورمات نسيجية ويزيد من العبء الديناميكي على عضلة القلب ويصعّب عليها ضخ الدماء بكفاءة، الأمر الذي يستدعي خفض الكميات المتناولة مؤقتاً عند الحاجة وبناءً على توجيهات طبية محددة.
وأوضح الأخصائي أن أطباء القلب يضطرون في بعض الحالات السريرية إلى وصف أدوية "مدرات البول" لمساعدة الجسم على التخلص من السوائل الزائدة المتراكمة بين الخلايا، مع الحفاظ على حجم السوائل الأساسي والضروري داخل مجرى الدم لمنع الهبوط، وحدد التقرير الضوابط والمعايير القياسية لاستهلاك المياه في النقاط التالية:
المعدل اليومي القياسي: يبلغ المتوسط المعتاد لاستهلاك الماء في الحالات الطبيعية نحو 30 ملليلتراً لكل كيلوغرام واحد من وزن الجسم.
الالتزام بالإشراف الطبي: يجب على مرضى القصور القلبي أو اعتلال الشرايين عدم تعديل كميات السوائل صعوداً أو هبوطاً دون مراجعة الطبيب المعالج، لضمان موازنة حجم الدم والحد من الإجهاد العضلي للقلب.