دراسة سويدية تكشف: السمنة المبكرة تضاعف مخاطر السرطان

دراسة سويدية تكشف: السمنة المبكرة تضاعف مخاطر السرطان

مخاطر السمنة المبكرة.. دراسة سويدية تربط زيادة الوزن في سن البلوغ بارتفاع إصابات السرطان

أظهرت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعة لوند السويدية ونشرتها صحيفة "الغارديان" البريطانية، أن زيادة الوزن في مرحلة البلوغ ترفع خطر الإصابة بالسرطان بما يصل إلى خمسة أضعاف.

واعتمدت هذه الدراسة الضخمة على تحليل بيانات أكثر من 600 ألف شخص، حيث تمت متابعة أوزان المشاركين وحالاتهم الصحية من سن 17 حتى 60 عاماً، لتكشف عن وجود علاقة وثيقة بين توقيت اكتساب الوزن ونوع السرطان المحتمل الإصابة به.

وتشير النتائج إلى أن الرجال الذين عانوا من السمنة قبل سن الثلاثين واجهوا مخاطر مضاعفة للإصابة بعدة أنواع من الأورام؛ حيث ارتفع خطر إصابتهم بسرطان الكبد بخمسة أضعاف، مع تضاعف احتمالات الإصابة بسرطان الكلى والبنكرياس، وزيادة خطر سرطان القولون بنسبة 58 في المائة مقارنة بمن حافظوا على وزن طبيعي. أما النساء اللواتي أصبن بالسمنة في المرحلة العمرية ذاتها، فكنّ أكثر عرضة للإصابة بسرطان بطانة الرحم بأربعة أضعاف ونصف، بالإضافة إلى ارتفاع مخاطر الإصابة بالورم السحائي وسرطان الكلى والبنكرياس بنسب متفاوتة.

ويرى الباحثون أن اكتساب الوزن في سن مبكرة يمنح العمليات البيولوجية الضارة، مثل الالتهابات المزمنة وارتفاع مستويات الإنسولين، وقتاً أطول للتأثير على أنسجة الجسم.

وبحسب الدراسة، فإن زيادة الوزن بعد سن الثلاثين ترتبط لدى النساء بأنواع السرطان التي تلعب فيها الهرمونات دوراً رئيسياً، مثل سرطان الثدي بعد انقطاع الطمث، بينما تزداد لدى الرجال احتمالات الإصابة بسرطان المريء والكبد. وتؤكد هذه النتائج على ضرورة الحفاظ على وزن صحي ومستقر طوال سنوات البلوغ للوقاية من 13 نوعاً مختلفاً من السرطان تم ربطها سابقاً بالسمنة.