خرافات الإنترنت تهدد الجلد: 16 مليون أمريكي في خطر

خرافات الإنترنت تهدد الجلد: 16 مليون أمريكي في خطر

توصلت دراسة استقصائية جديدة أجرتها الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية (AAD)، إلى أن المعلومات المضللة المنتشرة عبر شبكة الإنترنت تعرض أكثر من 16 مليون بالغ في الولايات المتحدة لخطر متزايد للإصابة بسرطان الجلد، وذلك بعد تقليل أو التوقف عن استخدام واقي الشمس بسبب الادعاءات غير الدقيقة.

تأثير الخرافات الرقمية على السلوك الوقائي

أظهر استطلاع "ممارسة الشمس الآمنة" السنوي أن حوالي 3 من كل 5 أمريكيين (57%) يستخدمون واقي الشمس بانتظام، في حين يواجه نحو نصف الأمريكيين، وترتفع النسبة لتصل إلى 64% بين أبناء جيل زد (المولودين بين 1997 و2012)، معلومات مضللة حول أضرار ومكونات واقيات الشمس.

الخرافات الشائعة: يعتقد نحو 83% من البالغين أن التعرض لأشعة الشمس يمنح "توهجاً صحياً"، بينما يرى 52% خرافة واحدة على الأقل حول التسمير الآمن، مثل الاعتقاد بأن الاسمرار لا يسبب السرطان إذا لم تحدث حروق.

الأضرار التراكمية: أكد الخبراء أنه لا توجد سمرة آمنة، إذ يؤدي كل تعرض للأشعة فوق البنفسجية إلى تلف الحمض النووي للبشرة، مما يسرع من الشيخوخة المبكرة ويزيد من احتمالات الإصابة بسرطان الجلد.

إرشادات الوقاية والعناية بالبشرة

قدمت الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية مجموعة من التوصيات للحد من أضرار الأشعة فوق البنفسجية، والتي تتضمن:

البحث عن الظل وتجنب التعرض المباشر في أوقات الذروة بين الساعة العاشرة صباحاً والثانية ظهراً.

ارتداء ملابس واقية، بما في ذلك القبعات ذات الحواف العريضة والنظارات الشمسية.

استخدام واقي شمس مقاوم للماء بمعامل حماية (SPF) لا يقل عن 30.

إجراء الفحوصات الذاتية الدورية واستشارة طبيب جلدية معتمد عند ملاحظة أي بقع غير معتادة.

تشير البيانات إلى أن تراكم أضرار الأشعة فوق البنفسجية يرفع من معدلات الإصابة بأحد أكثر أنواع السرطانات شيوعاً في الولايات المتحدة. إن التصدي للمعلومات المضللة وتطبيق إجراءات الوقاية الأساسية يسهمان بفعالية في خفض التكاليف العلاجية وتخفيف الضغط عن مرافق الرعاية الصحية.