فوائد الكيوي: مفتاحك الجديد لنضارة البشرة وتجديد الخلايا
كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعة "أوتاجو" النيوزيلندية لعام 2026، أن تناول حبتين من فاكهة الكيوي يومياً يمثل حلاً جذرياً لتحفيز إنتاج الكولاجين وزيادة سمك الجلد من الداخل.
وأظهرت التجارب السريرية التي نُشرت في مجلة "Investigative Dermatology"، أن الالتزام بهذا النظام الغذائي لمدة ثمانية أسابيع يرفع مستويات فيتامين C في الدم إلى الحد المثالي، مما يؤدي إلى تسارع تجدد خلايا البشرة وتحسين مرونتها وقدرتها الطبيعية على الحماية من الأشعة فوق البنفسجية الضارة، متفوقاً بذلك على فاعلية الكريمات والمستحضرات الخارجية.
وأوضحت البروفيسورة مارغريت فيسرز، قائدة الفريق البحثي، أن الجلد يمتص فيتامين C من مجرى الدم بكفاءة عالية ويعطي أولوية قصوى لإيصاله إلى الطبقات الخارجية، وهو ما يفسر فشل الكثير من المستحضرات الموضعية في تحقيق نتائج مشابهة نظراً لصعوبة اختراق الفيتامين للحاجز الجلدي عند وضعه من الخارج.
وتؤكد النتائج أن الحفاظ على تدفق مستمر لهذا الفيتامين عبر الغذاء هو المفتاح الحقيقي لبشرة شابة، خاصة وأن الجسم لا يمتلك القدرة على تخزينه، مما يستوجب تناوله يومياً عبر مصادر غنية مثل الكيوي أو الحمضيات والفلفل الحلو.
ولا تقتصر مكاسب هذه "الفاكهة الخضراء" على نضارة الوجه فحسب، بل تمتد لتشمل تحسين عملية الهضم ورفع جودة النوم عند تناولها قبل السرير، بالإضافة إلى دورها المثبت في تعزيز الحالة المزاجية وصحة القلب وإدارة الوزن.
ويشدد الخبراء على أن دمج الكيوي في الروتين الغذائي يمثل استثماراً صحياً منخفض التكلفة وعالي القيمة، حيث يعمل كـ "مستودع حيوي" للعناصر الدقيقة التي ترمم الأنسجة التالفة وتكافح علامات الشيخوخة المبكرة، مما يجعل التغذية الذكية خط الدفاع الأول والأساسي عن جمال وصحة الجلد.