الدواء الجيني الجديد يعالج ضمور العضلات الشوكي لدى البالغين

الدواء الجيني الجديد يعالج ضمور العضلات الشوكي لدى البالغين

حذرت أبحاث طبية عالمية من عواقب إهمال التدخل المبكر لعلاج الاضطرابات الجينية؛ حيث وافقت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) على طرح دواء جيني ثوري يعد الأول من نوعه لعلاج مرض ضمور العضلات الشوكي لدى البالغين، بعد أن كان العلاج مقتصراً على الأطفال فقط. وتعتمد آلية الدواء على ترميم الخلايا العصبية والحركية المتضررة تدريجياً.

ووفقاً للبيانات السريرية المنشورة في المجلات الطبية العالمية، فإن غياب البروتينات الأساسية في الجسم يؤثر على كفاءة العضلات عبر عدة مشاكل:

وينصح الأطباء ببدء بروتوكول العلاج الجيني الجديد فور ظهور المؤشرات الأولى لضعف العضلات، نظراً لقدرته على إعادة بناء البروتين المفقود داخل الخلايا؛ مشددين على أهمية دمج العلاج الطبيعي المكثف لتنشيط الدورة الدموية وتفادي أي عواقب مؤلمة على سلامة الجهاز الحركي.