استرجاع الذكريات المحرجة يؤثر سلباً على صحتك النفسية

استرجاع الذكريات المحرجة يؤثر سلباً على صحتك النفسية

يختبر كثيرون لحظات غريبة قبل النوم، حين تبدأ الذكريات القديمة والمحادثات العابرة في الظهور مجدداً وكأنها حدثت للتو، وبينما يظن البعض أن الأمر مجرد قلق أو تفكير زائد، يكشف علماء النفس والأعصاب أن الدماغ قد يكون في الواقع منشغلاً بمهمة أكثر تعقيداً: الاستعداد للمستقبل والتعلم من أخطاء الماضي.

ووفقاً لتقرير نشره موقع "سايكولوجي توداي" (Psychology Today) المتخصص في علوم النفس، فإن استعادة الأخطاء والمواقف الاجتماعية المزعجة في هدوء الليل يرتبط بآليات عصبية وفلسفية تظهر تدريجياً؛ حيث ينبه الأطباء إلى أن الدوران المستمر لهذه الأفكار يؤثر على كفاءة الجسم ويقود إلى عدة مشاكل:

وينصح خبراء الصحة النفسية باللجوء إلى "الكتابة التعبيرية" كوسيلة بسيطة لإنهاء هذه الدوامة، حيث يساعد تدوين المشاعر والدروس المستفادة على الورق في جعل الدماغ يتعامل مع التجربة على أنها مكتملة ومغلقة، مما يحول التركيز من جلد الذات إلى التعلم، ويعزز القدرة على حل المشكلات واستعادة الهدوء والنوم العميق لتجنب العواقب المؤلمة للإجهاد العقلي.