ارتفاع قياسي لإصابات فيروس تشيكونغونيا في بريطانيا 2025
سجلت السلطات الصحية البريطانية ارتفاعاً قياسياً ومقلقاً في إصابات فيروس "تشيكونغونيا" الاستوائي، حيث قفزت الحالات بنسبة 43% خلال عام 2025، مما وضع المسافرين العائدين من دول جنوب آسيا مثل سريلانكا والهند وبنغلاديش في دائرة الخطر المباشر.
تكمن خطورة هذا الفيروس، الذي يُعرف بمرض "طي الجسد"، في الآلام المبرحة التي يسببها للمفاصل والعضلات لدرجة تجبر المصاب على الانحناء من شدة الوجع، وبينما يشفى البعض في أسبوعين، تستمر المعاناة مع آلام المفاصل لشهور طويلة لدى 12% من المصابين، خاصة كبار السن والأطفال.
ويحذر الخبراء من أن التغير المناخي وارتفاع درجات الحرارة ساعدا "بعوض النمر" المسؤول عن نقل الفيروس على الزحف نحو أوروبا، ليجد بيئة ملائمة في دول مثل فرنسا وإيطاليا واليونان، مما يغير خريطة الأمراض المنقولة بالبعوض ويجعلها خطراً قائماً حتى في الوجهات السياحية القريبة.
تعتمد الوقاية من هذا الفيروس بشكل أساسي على "حواجز اللدغ"، من خلال استخدام طارد الحشرات القوي وارتداء الملابس الساترة والنوم تحت الناموسيات المعالجة، حيث لا يزال الوعي بهذه الخطوات البسيطة هو السلاح الأقوى لتجنب رحلة سياحية تنتهي بآلام مزمنة يصعب علاجها بالأدوية التقليدية.