تناول البيض يومياً يقلص خطر ألزهايمر بنسبة 27%

تناول البيض يومياً يقلص خطر ألزهايمر بنسبة 27%

في خطوة علمية تعيد الاعتبار لواحدة من أقدم الوجبات البشرية، كشفت دراسة جديدة أجرتها جامعة "لوما ليندا" في كاليفورنيا عن قدرة مذهلة لتناول البيض في حماية خلايا الدماغ من التدهور المعرفي.

وبحسب تقرير نشره موقع "Fox news"، فإن الانتظام على تناول البيض بمعدل خمس مرات أو أكثر أسبوعياً يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بمرض ألزهايمر بنسبة تصل إلى 27%، مقارنة بمن يتجاهلون إدراجه في نظامهم الغذائي.

وتأتي هذه النتائج بعد تحليل بيانات 40 ألف شخص بالغ على مدار 15 عاماً، لتثبت أن هذا الغذاء البسيط يمثل "حماية عصبية" بفضل تركيبته الفريدة التي يعتمد عليها الدماغ المتقدم في السن بشكل حيوي.

وتكمن القوة الحقيقية للبيض في كونه مصدراً مركزاً لثلاثة عناصر ذهبية هي: "الكولين"، وأحماض "DHA" الدهنية، وفيتامين "B12".

وأوضح الباحثون أن صفار البيض يعد من أغنى المصادر الغذائية بمادة الكولين، التي يستخدمها الجسم لتصنيع "الأسيتيل كولين"، وهو الناقل العصبي الرئيسي المسؤول عن الذاكرة والوظائف الإدراكية. ورغم أن الدراسة ميزت بين البيض "الظاهر" (المسلوق والمقلي) والبيض "المخفي" في المخبوزات، إلا أن الفائدة الأكبر ارتبطت بتناوله كوجبة مستقلة، مما يعزز من كفاءة التواصل بين الخلايا العصبية ويمنع التلف الصامت الذي يسبق ظهور أعراض فقدان الذاكرة.

لماذا يعتبر البيض "وقوداً" للدماغ؟

• مصنع النواقل العصبية: يوفر الكولين اللازم لدعم قدرة الدماغ على استرجاع المعلومات وتخزينها.

• أوميجا 3 (DHA): يساهم في الحفاظ على مرونة الأغشية الخلوية في الدماغ والشبكية.

• فيتامين B12: يلعب دوراً حاسماً في منع انكماش الدماغ المرتبط بالشيخوخة.

• بروتين عالي الجودة: يدعم الصحة العامة للجسم، مما ينعكس إيجاباً على التروية الدموية للدماغ.

نصيحة الخبراء لعام 2026:

رغم هذه النتائج المبشرة، يؤكد العلماء أن البيض ليس "وصفة سحرية" منفردة، بل هو جزء من صورة صحية متكاملة تشمل ممارسة الرياضة البدنية والذهنية. لذا، فإن إدراج البيض باعتدال ضمن نظام غذائي متوازن يعد استثماراً استراتيجياً في صحة عقلك لسنوات طويلة قادمة.