رصد تفشٍ جديد لفيروس إيبولا : الصحة العالمية تؤكد وجود 13 إصابة مختبرية في الكونغو الديمقراطية

رصد تفشٍ جديد لفيروس إيبولا : الصحة العالمية تؤكد وجود 13 إصابة مختبرية في الكونغو الديمقراطية

أعلنت منظمة الصحة العالمية عن رصد تفشٍ جديد ومؤكد لفيروس إيبولا (Ebola) في مقاطعة إيتوري الواقعة بشمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، ملمحة إلى بدء تحركات وبائية عاجلة بالتنسيق مع وزارة الصحة الكونغولية لمحاصرة العدوى في معاقلها الأولى ومنع تمددها الجغرافي؛ حيث أكد الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، مدير عام المنظمة، رصد 13 حالة إصابة فسيولوجية مؤكدة حتى الآن جرى تشخيصها بدقة عبر المعهد الوطني للبحوث الطبية الحيوية (INRB) في العاصمة كينشاسا.

ويعد هذا التفشي الوبائي هو الـ17 في السجل التاريخي لجمهورية الكونغو الديمقراطية منذ اكتشاف الفيروس النزفي لأول مرة عام 1976، وتتوزع مسارات الاستجابة الحيوية والدعم اللوجستي الموجه للمنطقة وفقاً للمحددات الطبية التالية:

بدأت الحكاية الوبائية في الخامس من مايو الحالي، حينما تلقت منظمة الصحة العالمية إشارات ميدانية بوجود حالات مشتبه في إصابتها بأعراض الحمى النزفية؛ حيث أُرسل فريق طبي متخصص إلى مقاطعة إيتوري لدعم السلطات المحلية وجني العينات الحيوية، ورغم أن الفحوصات الميدانية الأولية جاءت سلبية، إلا أن الفحص الجينومي المتقدم الذي أجراه المعهد الوطني للبحوث البيولوجية أثبت إيجابية العينات للفيروس، مما استدعى إعلان حالة الطوارئ الوبائية في المقاطعة.

تمتلك جمهورية الكونغو الديمقراطية خبرة فسيولوجية وميدانية متراكمة في التعامل مع الإيبولا وكبح شلالاته الوبائية، ودعماً لهذه الجهود، اتخذت منظمة الصحة العالمية القرارات السيادية واللوجستية التالية:

تتطلب السيطرة على فيروس الإيبولا، المعروف بشراسته وقدرته على إحداث نزيف حاد وفشل عضوي، تطبيق بروتوكول احتواء ميكانيكي صارم، وتتركز الأولويات الحالية للمنظمة في تعزيز ترصد الأمراض عبر التقصي النشط للحالات الحاملة للأعراض، وتتبع سلاسل المخالطين المباشرين وعزلهم فسيولوجياً، مع رفع كفاءة المختبرات الحقلية لتسريع وتيرة التحاليل، فضلاً عن توسيع نطاق الوصول إلى الرعاية السريرية الآمنة وضمان الدفن الصحي والآمن للمتوفين لحرمان الفيروس من الانتقال عبر السوائل الحيوية للجسم.